تصريحات أحمد بن عبد العزيز تقلق ابن سلمان.. متخوفا من تحركات ضده!!

 

كشف ناشط سعودي، معروف باسم (مجتهد)، نقلا عن ما وصفهم بمطلعين على أحوال محمد بن سلمان، أن ولي عهد النظام السعودي بدأ ينظر جديا في التعجيل بأمر تنصيب نفسه ملكا، خوفا من تحركات قد تحدث ضده من أفراد العائلة، بعد تصريحات الأمير أحمد بن عبدالعزيز الخطيرة التي حملت رسالة هامة.

الناشط السعودي ذكر أن تصريح أحمد بن عبدالعزيز دفع ابن سلمان لترك التردد جانبا، وبدأ ينظر جديا في التعجيل بإعلان نفسه ملكا، حيث يتخوف من أن تلك التصريحات سيترتب عليها تحرك العائلة ضده قبل أن يصبح مليكا بشكل رسمي.

فيما علق ناشط أخر، المشهور بتسريباته من داخل الديوان الملكي، أنه أعيد تسجيل بيان تنحي الملك من منصبه من جديد، ومن المقرر أنه سيكون قريبا، ربما الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

الإطلالة الأخيرة للأمير أحمد بن عبد العزيز، تسببت في جدل كبير بين الساسة والنشطاء، وأعاد للأذهان الحديث عن سيناريو العام 1964، عندما تم عزل الملك سعود بعد صراع طويل على السلطة.

وفي ظهور للخلافات على السطح ، برز رفض أحمد بن عبد العزيز، لما يحدث في اليمن، كعلامة على وصول الرفض إلى حد مهم، بحسب مراقبين، خاصة أنه شغل منصب نائب وزير الداخلية في السعودية (1975 — 2012)، إضافة إلى أنه أحد أبناء المؤسس، و أحد “السديريين السبعة”، وهو لقب يطلق على أبناء المؤسس عبدالعزيز من زوجته حصة السديري.

وفي مقطع الفيديو، الذي تداوله ناشطون على نطاق واسع، ظهر الأمير السعودي وهو يناشد المتظاهرين الغاضبين أمام مقر إقامته في لندن، المنددين بسياسة العائلة الحاكمة، بأن المسؤولية تقع كاملة على سلمان وولي عهده، ولا دخل للأسرة فيها.

هذا المقطع رآه بعض المتابعين أقوى رد فعل من الأسرة الحاكمة في الرياض ضد الملك وولي العهد، منذ العام 2015 ، ويحمل رسائل ودلالات قوية، خاصة أنه جاء في وضوح لا يحتمل أي تأويل.

كما يرى مراقبون دقائق الأمير أحمد المعدودة، مهمة في سياق الصراع الداخلي في قصور الرياض، خاصة أنه أقصى من منصبه كوزير للداخلية عام 2012، بعدما كان يهيئ نفسه لولاية العهد، واستبدل بابن شقيقه الأمير محمد بن نايف قبل أن يفر إلى أوروبا أواخر العام الماضي، خوفاً من ملاحقة ولي العهد محمد بن سلمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *