معرض دمشق الدولي..شركات بيلاروسية وتشيكية تأمل بالعودة الى السوق السورية وتوقيع عقود تجارية

ركز المشاركون في جناحي بيلاروس والتشيك في معرض دمشق الدولي على أهمية تعزيز التعاون مع سورية في مختلف المجالات ممثلة غرفتي الصناعة والتجارة.

البيلاروسية سلافا شيبتشوك أشارت في تصريح لهاإلى أن بلادها قامت بتوسيع مشاركتها في المعرض هذا العام معربة عن أملها أن تتمكن الشركات البيلاروسية من توقيع عدد من العقود مع سورية.

وبينت شيبتشوك أن 10 شركات بيلاروسية تشارك في المعرض وتعمل بمختلف القطاعات كتصنيع الآلات والمواد الغذائية والأدوية.

بدوره أوضح الدكتور محمود كوسى الوكيل المعتمد لشركة “بلميت” البيلاروسية أن هذه المشاركة هي الثانية لهم في معرض دمشق الدولي معتبراً أن الشركة دخلت السوق السورية بقوة متجاوزة كل العقوبات التي فرضت على استيراد الأدوية الأجنبية لسورية بـ35 نوعاً مختلفاً من الأدوية منها “الأدوية السرطانية وأدوية المناعة والتصلب اللويحي والأدوية التي تستعمل بالمشافي للالتهابات التي تستعصي على المضادات الحيوية” ما أسهم بهبوط أسعار الأدوية الأوروبية في السوق السورية.

وأضاف كوسى: إن المشاركة في معرض دمشق الدولي بدورته الحالية تعد خطوة مهمة باتجاه توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين إضافة إلى أن المعرض يسهم في التعريف بشكل أكبر بالشركات الأجنبية ومنتجاتهم أمام المستهلك المحلي مبيناً أن الإقبال على الجناح منذ أن فتح معرض دمشق الدولية للزوار كان كبيراً ولافتاً.

المسؤول عن الجناح التشيكي الدكتور غيث فندي أشاد بتنظيم المعرض والتسهيلات المقدمة، مشيراً إلى أن بعض الشركات التشيكية المشاركة تسعى للعودة بقوة إلى سورية ولاسيما الشركات العاملة في مجال الري والسدود.

ولفت فندي إلى أن الشركات التشيكية في الجناح تعمل في مجالات تكرير المياه وتطوير خطوط الإنتاج وتدوير مخلفات الأبنية المهدمة وفي قطاعات متممة لقطاع النفط والغاز كالصمامات وغيرها، كما تشارك جامعة براغ لعلوم الحياة وهي تتطلع لإقامة برنامج لتأهيل وتدريب عدد من الطلبة السوريين في التشيك ضمن اختصاصات تتعلق بإعادة الإعمار في سورية.

رضوان الخير ممثل شركة اكوا مارين التشيكية في سورية العاملة في تكرير المياه أعرب عن أمله أن تتمكن الشركة من تسويق منتجاتها داخل سورية، مبيناً أن أنظمة فلترة المياه التي تنتجها الشركة تستطيع أن تخدم الأبنية السكنية كما يمكنها أن تخدم نحو 5000 شخص وتجعل المياه صالحة للاستخدام اليومي وفق المواصفات السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *