لاتكفي سوى 60% من السكان…مطالب بزيادة مخصصات الدقيق لأفران إزرع

يشكو مواطنو مدينة إزرع في محافظة درعا من الانتظار لساعات طويلة على الأفران والعودة أحياناً دون الحصول على مادة الخبز بسبب الازدحام ونقص كمية الدقيق المخصصة.

وبعد تحرير سائر المحافظة من الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار فيها ومنها القرى المجاورة لمدينة إزرع زاد الطلب على مادة الخبز بالتوازي مع ازدياد عدد سكان المدينة الذي فاق أضعاف العدد الذي كان متواجداً خلال الأزمة.

كاميرا سانا رصدت واقع الحال واستطلعت آراء بعض المواطنين المنتظرين على شباك الفرن وبين المواطن راجي أسعد أن هناك صعوبة في الحصول عليها وفي بعض الأحيان يلجأ لشراء الخبز السياحي من المحال الخاصة بسعر الربطة 350 ليرة سورية وهذا ما يزيد العبء المادي على المواطن صاحب الدخل المحدود.

ولفت مواطن آخر إلى أن تضاعف السكان زاد من ازدحام المواطنين والانتظار لساعات للحصول على مادة الخبز وأحيانا لا نحصل عليها.

حمدي محمد حسن أشار إلى توافد المواطنين من القرى المجاورة إلى مدينة إزرع لعدم تواجد أفران قيد العمل فيها، معتبراً أن ربطتين من الخبز لا تكفي لعائلة عدد أفرادها يتجاوز خمسة أفراد.

أحمد خلف حصل على ربطتين من الخبز بعد انتظار ساعتين طالب برفع مخصصات الدقيق وزيادة كمية الإنتاج لتخفيف الازدحام.

رئيس مجلس مدينة إزرع المهندس عيسى العوفان أكد ارتفاع عدد سكان مدينة إزرع إلى حدود 100 ألف نسمة بعد أن بسط الجيش العربي السوري سيطرته على كامل المحافظة، موضحاً أن كمية الدقيق المخصصة غير كافية ولا تسد سوى 60 بالمئة من احتياجات المواطنين ناهيك عن القرى المجاورة للمدينة مثل اللجاة وبصر الحرير ومليحة العطش التي تستفيد من نفس مخصصات المدينة.

مدير مخبز إزرع الآلي المهندس خالد نصر الله أوضح أن مخصصات المخبز بعد أن تم تخفيضها مؤخراً لا تلبي الحاجة مع ازدياد عدد السكان، لافتاً إلى جاهزية المخبز لتلبية احتياجات المواطنين في حال تمت زيادة المخصصات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *