جلسة لملتقى البعث الحواري في جامعة البعث بعنوان (رباعية القطب- عالم جديد يتكون “دور سورية”)

أقام مكتب الإعداد والثقافة والإعلام بفرع جامعة البعث للحزب ملتقى البعث للحوار بعنوان (رباعية القطب- عالم جديد يتكون “دور سورية”) مستضيفاً الرفيق الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام المركزي وحضور الرفيق الدكتور فائق شدود أمين فرع جامعة البعث للحزب.

الرفيق دخل الله بين أن العالم يشهد تغيير بنيوي في النظام الدولي والعلاقات الدولية، مشيراً إلى أن سورية هي أول دولة صغيرة في العالم تتمتّع بالسيادة وبالقرار السياسي القوي والمستقل تشارك في ولادة النظام العالمي الجديد، مضيفاً أن العالم يصنّف إلى خمس مجموعات دولية، أولها الدول العظمى التي تسيطر على مجلس الأمن ولها الحق في استخدام الفيتو، وهذه المجموعة تشكّل مايسمى الحكومة العالمية، والثانية هي التي توثّر على العلاقات الدولية، كدول كبرى جغرافياً أو اقتصادياً، أما المجموعة الثالثة، فهي الدول ذات التأثير على العلاقات الدولية بسبب قرارها المستقل ككوريا الديمقراطية وإيران وسورية وفنزويلا، في حين أن المجموعة الرابعة فهي الدول التابعة كقطر والسعودية، أما المجموعة الخامسة هي الدول التي لا حول ولا قوة لها كالدول المنسية في القارتين الآسيوية والإفريقية ، لافتاً إلى كيفية تشكيل النظام العالمي الجديد الذي أصبح يتكون من أربعة أقطاب هي “الولايات المتحدة الأمريكية- روسيا– أوروبا الغربية– الصين” مؤكداً أن لسورية عامل مؤثّر في ولادة هذا النظام بالتحالف الكبير الذي لم يعد يستند إلى الايديولوجيا والعقائد، بل محاربة سيادة الولايات المتحدة الأمريكية على مراكز القرار العالمي،منوهاً أن القانون الذي جعل العلاقات الدولية والنظام العالمي يتغير هو “القانون الغير متوازن للقوى” فهذا القانون هو المحرك الحقيقي لتغيير النظام السياسي الدولي وأدى إلى ظهور قوى جديدة على الساحة الدولية على حساب قو أخرى قد تراجعت ، لافتاً أن الحرب التي شنت على سورية في وجهها العالمي هي بمثابة صراع يموت فيها نظام القطب الواحد ليولد نظام عالمي جديد رباعي القطب تكون فيه سورية عبر موقفها السياسي المستقل شريك أساسياً وعاملا هاماً في ولادته، مؤكداً أن سورية أصيلة بالعمل والتخطيط لهذا النظام ويعود ذلك لعام /2005/ عندما قام السيد الرئيس بشار الأسد بزيارة إلى روسيا وقام بتوقيع والتصديق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وثيقة موسكو الشهيرة والتي كانت تتحدث أغلب بنودها عن النظامي العالمي الجديد الذي يجب أن يبنى وأهم مبادئه العودة إلى القانون الدولي، ومكافحة الإرهاب، وحل المشاكل الدولية بالطرق السلمية،وفي نهاية حديثه أكد دخل الله أن ثمن الاستقلال والسيادة غالي لكنه أرخص من ثمن التبعية، مضيفاً أن هذا القرار المستقل لم يكن ليحصل لولا حكمة وقيادة الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد وصمود الشعب وتضحيات رجال الجيش العربي السوري الذي استطاع أن يقلب الموازيين الدولية وخلق سياسية دولية جديدة، بعد ذلك تمت الإجابة على المداخلات والطروحات من قبل الحضور .

أدارت الملتقى الرفيقة زهور عبد الهادي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي.

شارك بالحضور الرفاق عمر حورية أمين فرع المدينة للحزب وطلال البرازي محافظ حمص، وعدد من الرفاق أعضاء قيادتي فرعي الجامعة والمدينة وعدد من الضباط في الجيش العربي السوري و رؤساء المنظمات النقابية والاتحادية في الجامعة وأمناء الشعب الحزبية ونواب رئيس الجامعة وحشد من الرفاق الطلبة.

٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *