مواصلة أعمال مسار التفريعة السككية من «قطينة إلى التحميل» في مقالع حسياء

تتواصل أعمال مشروع إنجاز التفريعة السككية من محطة قطينة إلى محطة التحميل في مقالع حسياء والذي يعد من أهم المشاريع نظراً لدوره المهم في تخفيض تكاليف مواد البناء وكذلك تكاليف إنشاء وصيانة الطرق والاوتسترادات وتخفيف الازدحام على الطرق وفي المدن ونقل حجوم كبيرة من هذه المواد في وحدة زمنية قياسية.

وبلغت بنسبة إنجاز أعمال مسار التفريعة السككية من محطة قطينة باتجاه محطة الحصويات في منطقة حسياء 25 بالمئة وفقا لمدير فرع حمص للخطوط الحديدية المهندس محسن محمود.

وأشار محمود إلى أن هذه التفريعة تؤمن نقل الحصويات واحضارات البناء بمختلف أنواعها من مقالع حسياء إلى المنطقة الساحلية وذلك بعد التوجه إلى إغلاق المقالع في المنطقة الساحلية وتخفيف الازدحام على الطرق العامة.

وأوضح أن خط المسار يعد أفضل الخيارات حيث قامت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالتعاون مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية بإعداد الدراسة الأولية للتفريعة واستبعدت الربط مع الخط الحديدي القائم حمص-مهين، وذلك لتخفيف الضغط عن الخط كونه يشكل عقدة سككية تمر فيها جميع قطارات الشحن والركاب من المدن الساحلية والشمالية إلى دمشق ولن تستوعب حمولات إضافية، كما أن أي حل سيؤدي إلى زيادة مسافة النقل وبالتالي زيادة التكلفة ما يؤثر على عامل المنافسة بالنسبة للنقل بالسيارات الشاحنة التي ستلتزم بالحمولات المحورية ما يؤدي إلى تقليل طاقتها التحميلية وزيادة كلفة المواد المنقولة.

من جهته بين مدير فرع الشركة العامة للطرق والجسور المهندس محمد الغرير أن فرع الشركة هو أحد الجهات المنفذة للمشروع حيث تبلغ الكلفة التقديرية للقسم الذي يقوم الفرع بتنفيذه نحو مليار و24 مليون ليرة ومدة التنفيذ 500 يوم.

وأشار الغرير إلى أن قيمة الأعمال المنجزة بلغت 320 مليون ليرة وسيتم الانتهاء من الأعمال ضمن المدة العقدية حيث تم الانتهاء من كل الأعمال البيتونية بالمشروع وإن طول المسار الذي يتم تنفيذه من قبل فرع الشركة يبلغ 9 كم ويمتد من محطة قطينة جنوباً حتى البويضة مبيناً أن الأعمال التي تقوم بها الشركة تتضمن أعمال القسم السفلي للخط الحديدي وهي أعمال الحفريات والردم والأعمال الصناعية حيث تم الانتهاء من الأعمال الصناعية التي تشمل معبراً من البيتون المسلح وجسراً طرقياً مع عقدة طرقية قريبة من قرية البويضة إضافة إلى عبارات لتصريف مياه الأمطار قسطلية وصندوقية.

وبين الغرير أن الهدف من المشروع هو تأمين نقل المواد الحصوية من منطقة حسياء إلى الساحل السوري وهو ما يؤدي إلى الحفاظ على سلامة الطرقات العامة من جراء الحمولات الشاذة للآليات التي تقوم بتأمين المادة للساحل إضافة إلى كونه مشروعاً استراتيجياً من شأنه تفعيل دور الخطوط الحديدية من خلال ربط كسارات حسياء بالساحل وتأمين ربط منطقة حسياء بمحطة قطينة مؤكداً أن المشروع حيوي جداً حيث يعمل على ربط منطقة حسياء بشبكة الخطوط الحديدية في سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *