مشرعون بريطانيون: جهات عليا في الرياض مسؤولة عن تعذيب الناشطين السعوديين

 

أعلن ثلاثة نواب بريطانيين أن ناشطات معتقلات في سجون النظام السعودي تعرضن للتعذيب، مؤكدين أن المسؤولية عن انتهاك القانون في هذا السياق تقع على عاتق جهات على أعلى المستويات في هذا النظام.

وكالة رويترز نقلت عن المشرعين البريطانيين، كريسبين بلونت، وليلى موران، وبول وليامز، أنهم وجدوا تقارير من جماعات حقوق الإنسان الدولية ووسائل إعلام إخبارية موثوقة وصفت معاملة المعتقلات بأنها قاسية ولا إنسانية ومهينة.

النواب البريطانيون دعوا السلطات السعودية إلى الإفراج عن المعتقلات فورا ومراجعة الادعاءات الموجهة ضدهن ومقاضاة المسؤولين عن سوء معاملتهن، مشيرين إلى أنه لم تتم الإجابة عن طلبات زيارة هؤلاء المحتجزات.

من جهته، ذكر بلونت أن الناشطات السعوديات المعتقلات يعاملن معاملة سيئة للغاية ما يؤيد ضرورة إجراء تحقيق دولي بشأن التعذيب، مضيفا بأن السعودية تقف على حافة الهاوية ويجب تغيير هذا المسار لتجنب الانهيار التدريجي نحو الكارثة التي يمثلها اعتقال هؤلاء الناشطات.

المشرعون، الذين شكلوا لجنة مراجعة مع محامين بارزين، اعتبروا أن سلطات النظام السعودي انتهكت القانون الدولي، أيضا، من خلال احتجاز المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي وحرمانهم من الحصول على المشورة القانونية، مبينين أن المسؤولية لا تقع على عاتق الجناة المباشرين بل على عاتق المسؤولين عن ذلك أو الموافقين عليه.

كما أشاروا، في تقريرهم النهائي، إلى أن السلطات السعودية، وعلى أعلى المستويات، يمكن من حيث المبدأ أن تكون مسؤولة عن جريمة التعذيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *