السباعي: الحس الوطني والوجدان هو مادفع عمال هذا الوطن للدفاع عنه

انعقد صباح اليوم مؤتمر شعبة العمال في فرع حماة، بحضور الرفاق عمار السباعي عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس المكتب الاقتصادي المركزي والمهندس أشرف باشوري أمين فرع حماة للحزب والدكتور محمد الحزوري محافظ حماة وأعضاء قيادة الفرع .

حيا الرفيق السباعي أعضاء المؤتمر تحية الصمود لأبناء الطبقة العاملة التي صمدت وحمت ودافعت عن منشآتها ، بل وقدمت العديد من الشهداء خلال الحرب الكونية الارهابية ، فالحس الوطني والوجدان هو مادفع عمال هذا الوطن للدفاع عنه ، وتلك السواعد القوية هي من أرهب العدو الذي نراه اليوم بعد أن فشل المخطط المطلوب من خلاله تدمير الحجر قبل البشر ، يستهدف الاقتصاد ويشن حصاراً جائراً وهو لايعلم أن أبناء هذا الوطن لن تثنيهم الحاجة عن ابتكار البديل وسنراهم يتصدون لحصاره كما تصدوا لأسلحته.

كما وجه الرفيق عضو القيادة المركزية بأن يبدأ الجميع بتحمل مسؤلياتهم ، متخذين أدوارهم ، منطلقين من حبهم لبلدهم وتصميمهم على إعادة إعماره وتشغيل منشآته وذلك لا يقل أهمية عن محاربة الارهاب ، فالوطن مسؤولية الجميع ويجب أن نكون عوناً للأمين العام للحزب الرفيق الدكتور بشار الأسد ، مؤكدا على ضرورة اتخاذ القرارات الجريئة لاسيما ممن هم في مواقع المسؤولية كالمدراء ، ومعالجة حالات الخلل ورصد مكامن الفساد ووضع خارطة استثمارية تعطي الايرادات في حال وجود الموارد ، فضلا عن توصيف المعامل توصيفاً صحيحا مقترحين سبلا للنهوض بالعمل والانتاج ، والتخلي عن البطالة المقعنة ، جازمين بأن الدور الرائد كان وسيبقى للقطاع العام مع الدعوة للتشارك مع القطاع الخاص ببعض المواقع .

وبحديثه عن أهمية المؤتمرات الحزبية السنوية أكد أنها يجب أن تكون تنظيمية سياسية بامتياز يلتقي بها الرفاق لبحث شؤون الحزب وآلية تطويرها ، منوها لضرورة العمل على وضع أسس لتطوير الاجتماع الحزبي ، وإقامة الندوات واللقاءات الجماهيرية ودعوة كافة الفعاليات الاجتماعية إليها ، فحزب البعث هو حزب الجماهير ويكتسب أهميته من كونه حزب البعثيين وكل الوطنيين الشرفاء هم جماهيره ، منوها لأهمية الفرقة الحزبية كونها صلة الوصل الرئيسية مع الناس وتحتاج أمينا لها يتمتع بالقبول الاجتماعي وأن يكون محبباً ، غير منفر ، قادر على التواصل والحوار ، مشددا على دور المنظمات من طلائع وشبيبة وطلبة في تطوير دور الحزب كحزب طليعي قائد ، والاعتماد على الرفاق متبعي دورات الاعداد الفرعية والمركزية في المهام الحزبية ، منوها للعمل على تفعيل المشاركة مع المجتمع الأهلي بقيادة المصالحات الوطنية وعودة الاهالي لقراهم وأراضيهم .

وأشار أن جميع ماقدمه أعضاء المؤتمر وماسيقدمونه لاحقا سيكون بموضع دراسة موصياً برعاية أسر الشهداء والوقوف عند احتياجات الجرحى وتقديم كل جهد وخبرة تكون سببا لنهوض الوطن .

بدوره الرفيق أمين الفرع أشاد بالتكامل والتوافق بين الجهاز الحزبي في المعامل والمؤسسات وبين النقابات والجهاز الاداري والكل يجتمع على تحسين المستوى الانتاجي ، مشيدا بالمداخلات التي تركزت على تحسين العملية الانتاجية مبتعدين عن المطالب الخاصة والخدمية وذلك انطلاقاً من معرفتهم بأن دفع عجلة الاقتصاد هي الأساس بتلبية حاجات العمال ونهضة الوطن عامة .

وأشار الرفيق باشوري إلى ان العمل الحزبي تخطيط والمؤتمرات هي كشف حساب تتجلى به الايجابيات وتناقش خلاله السلبيات ، منوها لضرورة اعتماد الخطط المرنة القابلة للتنفيذ ، لافتا لدور هيئة دعم أسر الشهداء بالتخطيط لإقامة المشاريع التي ترعى الأسر وتؤمن لهم دخلا في المستقبل .

وأجاب الرفيق المحافظ عن المداخلات مستعرضا مانفذ من مشاريع تنموية وخدمية على مستوى المحافظة سواء من ناحية الكهرباء او المياه او الصرف الصحي والطرقات التي تم تأهيلها وذلك بعد التخريب الممنهج الذي عانت منه المحافظة طوال السنوات الثمانية الماضية مشيرا إلى ان القيادة الادارية والسياسية تشكل خلية عمل متكاملة لتأمين الخدمات للمناطق والقرى التي طهرها الجيش من دنس الارهاب، منوها لتعويض العديد من المواطنين عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم ، عدا عن رعاية الجرحى وزيارتهم الدورية بالتنسيق مع مكتب جريح وطن وإشراك النقابات والمنظمات باشراف رئيسة مكتب المنظمات والرفيق أمين فرع الحزب .

وتحدث عن الجهود التي حرصت عليها المحافظة في مكافحة التهريب وضبط الأسواق من البضائع الغير نظامية مع الحرص على تواجد أعضاء من المكتب التنفيذي مع الدوريات التي تقوم بمهامها .

وشرح الرفاق اعضاء قيادة الشعبة عن عمل لجانهم وأجاب المدراء عن المداخلات ليختتم المؤتمر ببرقية العهد والوفاء لقائد الوطن الأمين العام للحزب الرفيق بشار الأسد وترديد الشعار الحزبي ونشيد البعث ومن ثم تقديم هدية تذكارية للرفيق عضو القيادة المركزية المشرف على فرع حماة الرفيق عمار السباعي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *