سوق السقطية في حلب القديمة قيد الترميم لإعادته إلى نشاطه


بدأت دائرة التنفيذ والصيانة بمديرية مدينة حلب القديمة إعادة تأهيل وترميم سوق السقطية في مدينة حلب القديمة الذي طالته يد الخراب والدمار جراء الإرهاب بخطوات متسارعة وذلك تمهيدا لعودة أصحاب المحلات التجارية فيه وممارسة نشاطهم المعتاد.

ويعد سوق السقطية الذي يضم أكثر من 53 محلا تجاريا مخصصة لبيع الحلويات والمكسرات المركز الأساسي لأسواق مدينة حلب القديمة ويمتد بشكل مستقيم من باب أنطاكية غربا وحتى مدخل قلعة حلب شرقا وتمت إشادته في زمن الرومان وتجاوره بقية الأسواق على الطرفين وكان يشهد حركة تجارية واسعة.

وقال المهندس حسام حلبي رئيس الدائرة أن أعمال ترميم السوق تتضمن إعادة تأهيل الواجهات الحجرية والقباب والبنية التحتية التي تضم شبكات الماء والكهرباء والاتصالات والصرف الصحي لإعادة الألق لهذا السوق والحفاظ على هويته وطابعه العمراني دون الدخول إلى المحلات لأنها ملكيات خاصة حيث تعرض السوق لأعمال تخريبية كبيرة جراء الإرهاب.منوها ان تنفيذ الأعمال العادية والنوعية تتم

بخبرات وطنية ومحلية وبإشراف من مجلس مدينة حلب ومديرية الآثار والمتاحف، لافتا إلى أن القباب نوعان منها الحجرية وأخرى مصنوعة من القرميد الأحمر حيث تمت إعادة ترميمها وبنائها إضافة لترميم الواجهات وتعويض الفاقد بحجارة من نفس النوع وطبقا للمواصفات المتبعة للترميم في مدينة حلب القديمة ومديرية الآثار.

وأشار حلبي إلى أن كل الفعاليات التجارية ستعود إلى مزاولة نشاطها بعد إعادة تأهيل المحلات من الداخل وفق رخصة ترميمية تمنح عبر النافذة الواحدة بمجلس المدينة.

ولفت حلبي إلى أعمال الترميم لسطح السوق الذي يطل على قلعة حلب والمدينة القديمة بأكملها والتي تشمل صب عدسة جديدة لكامل السطح وبمونة تقليدية إضافة لأعمال العزل وإزالة جميع التعديات التي كانت موجودة بهدف إعادته لألقه من جديد وإعادة بناء القباب وتركيب ألواح الطاقة البديلة لتوليد الكهرباء وتأمين الإضاءة للمحال التجارية.

المهندسة لولوا خربوطلي من جهاز الإشراف على أعمال الترميم لفتت إلى الأعمال التي يجرى تنفيذها في محور السوق من معالجة الحجر وتنظيفه وتكحيله وإكمال طينة القباب وصيانة أبواب المحلات التجارية، مشيرة إلى أنه تم ترميم وصيانة محلين تجاريين كنموذج لتشجيع أصحاب المحلات التجارية للعودة للسوق وترميم محالهم من الداخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *