الرفيق الشوفي: السوريون أثبتو قوتهم عند الشدائد


عقدت شعبة الثورة مؤتمرها السنوي في المركز الثقافي بطرطوس بحضور عضو القيادة المشرف على فرع الرقة الرفيق ياسر الشوفي رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي

تحدث الرفيق الشوفي عن طبيعة شعبة الثورة التي تمثل النسيج السوري المتماسك المتجانس، مضيفاً أن ثورة آذار هي أول عطاء لحزبنا العظيم على امتداد المساحة الجغرافية في سورية ومدينة الثورة التابعة للرقة الحبيبة جمعت أبناء سورية بمختلف الكفاءات فشكلوا نواة المجتمع السوري المتقدم فكرياً وعلميا” وسد الفرات هو باكورة النهضة الاقتصادية في سورية الحبيبة.

وأكد الرفيق الشوفي رغم الألم والجراح الدامية التي أدمت قلوبنا جميعآ كسوريين إلا أننا مدركون أن تنشئتنا البعثية وحكمة قائدنا العظيم ستقودنا للنصر الأكيد، مشيراً أن السوريين رجالاً ونساءا أثبتوا للعالم بأسره قوتهم عند الشدائد والحرب على سورية جعلتهم أكثر تصميما”وعزيمةوثباث لنصر الوطن.

ويضيف الرفيق الشوفي: لايبرر لنا كسوريين بعثين أن نتقاعس فلولا دولة البعث لما بقينا بأماكننا فعصارة قلب الوطن وضعت بأبنائه الأبرار، وشعبة الثورة هي صفوة أبناء سورية بموقعها الجغرافي ونسيجها الفسيفسائي الرائع المتلاحم وبالرغم من أن العصابات الإرهابية المجرمة عاثت بها خرابا” إلا أنها في قلب سورية وستبقى حاضرة بالذاكرة والتفكير لتحريرها بحكمة قائدنا العظيم الأمين العام للحزب الرفيق الدكتور بشار حافظ الأسد وبهمة جيشنا العقائدي الباسل.

وأوضح الرفيق الشوفي أننا نعيش في زمن العظام المتمثل بعظيم الأمة الذي حمل إرث الآباء والأجداد وعلينا ألا نضيع الإرث العريق لهم ونلتزم بمدرسة وفكر وأخلاق قائد الوطن الرفيق الدكتور بشار حافظ الأسد ونتمثل سلوكه ومنهجه بحب الوطن والدفاع عنه وعدم المساومة عليه

وأشار الرفيق الشوفي أن الرقةفي قلب ووجدان الوطن وهي ليست منسية وستعود كما عادت أخواتها من المدن السورية، وشدد الرفيق الشوفي ضرورةتحفيز المواطنين وحمل همومهم وعدم ترك زمام الأمور تفلت من أيدينا كبعثين واحتضان الشباب في شبيبة البعث و رعاية طلائع البعث والسعي لتوعيتهم لأنهم الأساس في بناء سورية الحديثة العصرية المتألقة علماً ومعرفة ونهضة فالبعثي أول المضحين والمساندين للجماهير على الصمود.

ونوه الرفيق الشوفي أن كل ذرة تراب من الأراضي السورية لولا دماء الشهداء الزاكية لجيشنا الباسل لما عادت لحضن الوطن، مشيرا لخطاب السيد الرئيس وعمق ماقاله خلال اجتماعه برؤساء المجالس المحلية أننا كسوريين ننتصر ببعضنا وليس على بعضنا وبفضل النسيج المتجانس فشلت المخططات، والمرحلة المقبلة تحتاج منا تعلم الدروس و ترميم الجراح وتربية الرفاق تربية صحيحة وتغير لغة وأسلوب الخطاب كما وضح الأمين العام للحزب الرفيق الدكتور بشار حافظ الأسد بأننا الآن بمواجهة حروب مختلفة وأهمها العسكريةوحرب الحصار وحرب الإنترنت والمواقع الاجتماعية وحرب الفاسدين المتضررين.

كما أكد الرفيق الشوفي ضرورة الاهتمام بالاجتماع الحزبي والشفافية في الحوارات والاعتماد على مبدأ النقد والنقد الذاتي وتقويم الخطأ والتنبيه على الفاسدين بحد ذاتهم والإهتمام بالمدارس وتربية الأبناء تربية سوية، وضرورة رعاية أسر الشهداء والعمل لأجل الجرحى لأنهم من جعلنا نعيش بعزة وكرامةوسيبقى الجيش بعثي العقيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *