الأحمد: متمسكون بالثوابت والمبادئ الوطنية

عقدت شعبة قطنا لحزب البعث العربي الاشتراكي اليوم مؤتمرها السنوي، بحضور الرفيق يوسف الأحمد عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التنظيم المركزي، والرفيق المهندس رضوان ابراهيم مصطفى أمين الفرع ،والرفيق علاء منير إبراهيم محافظ ريف دمشق،

وأكد الرفيق المهندس يوسف الأحمد أن الحزب والقيادة لن يتنازلا عن أي من الثوابت والمبادئ الوطنية، وسيتم صياغة الدستور من قبل السوريون فقط ، ولا نقبل بأي تقسيم أو اجتزاء لأية حبة تراب من بلدنا الحبيب ، وستبقى سورية تدعم المقاومة الشريفة أينما كانت وجوهر وطنيتنا هي القومية العربية، وقضية فلسطين ستبقى أساسية لأنها أساس الصراع العربي الصهيوني، مضيفاً أنه بفضل الصمود الأسطوري للدولة و الشعب والحزب والقائد وبسالة الجيش العربي السوري البطل وتماسك المجتمع السوري تحقق الانتصار المؤزر على الإرهاب والمؤامرة.

و تطرق الرفيق أحمد في حديثه إلى الواقع التنظيمي وتطويره، والى الدور الاجتماعي للحزب الذي يعتبر من أهم النقاط التي يجب العمل على تطويرها من قبل الجهاز الحزبي،

مبينا” أنه تم الانتقال بالعمل من المرحلة القائمة إلى مرحلة عمل قومي مختلفة تماماً تعتمد أساس مركزية الفكر لا مركزية التنظيم في الوطن العربي ،على أن يضم مجلس الحزب كل القيادات القطرية في الوطن العربي وله صلاحيات ومهام المؤتمر القومي المتمثلة برسم السياسات والفكر ووضع المنطلقات كما سيكون هناك لجنة تجتمع مرة كل ثلاثة أشهر بهدف تعزيز العمل القومي بشكل جديد.

وأضاف الرفيق أحمد ردا على مداخلات الرفاق أعضاء المؤتمر أن قيام الأنظمة العربية في الجامعة العربية بإخراج سورية من الجامعة يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، ولن نقدم طلب العودة إليها كما طلبوا فسورية لم تغادرها من تلقاء نفسها.

الرفيق يوسف أحمد أكد أنه مالم يستطع أعدائنا تحقيقه بالعسكرة لن نسمح لهم بتحقيقه بالسياسة أو بالاقتصاد، وان مخططات أعدائنا اليوم هو محاسبة سورية على صمودها بكل الطرق التعسفية .

وتحدث الرفيق احمد عن عدد من النقاط التنظيمية التي استخلصتها القيادة من اجتماعات اللجنة المركزية الأخيرة التي كانت تنظيمية حيث طرح الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد عدد من الأسئلة في المجال التنظيمي والاجتماعي ،ووضعت القيادة خطط للإجابة على الأسئلة والتي تتضمن طريقة تطوير الاجتماع الحزبي وتحويله إلى عنصر جذب للبعثيين بالإضافة إلى تركيزة على فكرة التنسيب النوعي لا الكمي للحزب وخصوصا بعد ما أفرزته طريقة التنسيب السابق من مشاكل كان أهمها وصول انتهازيين لصفوف الحزب

موضحا إن مبدأ الانتخاب بات أسلوب عمل لانتقاء القيادات الحزبية وتم وضع عدة معايير لتقييم فعالية القيادات .

بدوره تحدث الرفيق امين الفرع مجيبا” على بعض مداخلات الرفاق أعضاء المؤتمر مؤكدا على التأني بأحد القرارات وعدم الانجراف وراء العواطف في السعي للمتطلبات ، موضحا”إن فرع ريف دمشق للحزب وقع اتفاقية مع الجمعية السورية للمعلوماتية بهدف تنفيذ نقاط نفاذ لها في محافظة ريف دمشق الأمر الذي ينشر ثقافة المعلوماتية لمواجهة عدونا الذي حاربنا ويحاربنا عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدا على ماطرحه السيد الرئيس في خطابه خلال استقبال رؤوساء المجالس المحلية، في 17 شباط 2019 عن أنواع الحرب التي نواجهها مع عدونا وإحداها حرب الانترنيت موجها الكادر الحزبي لنشر هذه الثقافة وتمكين شبابنا من معرفتها.

حضر المؤتمر الرفاق أعضاء قيادة الفرع، والمدراء الخدميين في المحافظة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *