شعبتي الحزب الثانية والثالثة في جامعة البعث تعقدان مؤتمراتهم السنوية

عقدت الشعبتين الحزبية الثانية والثالثة في جامعة البعث مؤتمرهم السنوي، بحضور الرفيق الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام، والدكتور فائق شدود أمين فرع جامعة البعث للحزب ، والدكتور عبد الباسط الخطيب نائب رئيس الجامعة لشؤون الإدارية والطلاب، المكلف بتسير أمور الجامعة.

الرفيق دخل الله أشاد بالحالة التنظيمية التي ظهر بها كلا المؤتمران، مثنياً على المداخلات والتوصيات المقدمة، وأكد أهمية متابعتها لإنجاز ما هو ضروري وهام وحسب الأولويات والامكانيات الواقعية المتوفرة، وأشار إلى أننا ما زلنا في حالة الحرب مما يتوجب علينا أن نغير أفكارنا بما ينسجم مع المستجدات والتغيرات الدولية، واقتراح حلول عملية واقعية بعيدة عن الأيدولوجية، والعمل على تكريس الاهتمام لدعم التنمية الوطنية وحشد الطاقات ودعم المتميزين منها ليكون مجتمعنا متماسكاً لا مترهلاً، مع تقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين من أجل النهوض بالواقع الاقتصادي الوطني، لافتاً لضرورة إيجاد أفكار وأساليب جديدة لاستقطاب جيل الشباب وجعل الاجتماع الحزبي نواة للعمل الميداني والابتعاد عن الخطابية في الحياة الحزبية والعملية، متحدثاً عن أهم النقاط التي تمت مناقشتها في الإجتماع الأخير للجنة المركزية للحزب مع الرفيق الأمين العام بما يخص إقرار النظامي الداخلي الجديد للحزب وأهم ما يتم دراسته للنهوض بفكر الحزب وجعله يواكب التطور منوهاً أن العمل يرتكز للنهوض بواقع وطني جوهرهُ عروبي للوصول للأمة القومية المنشودة، وقدم دخل الله عرضاً موجزاً واحصائياً عن خصائص ودوافع الحرب التي شنت على سورية، مؤكداً أن النصر الذي نخطو إليه بخطوات ثابتة لم يشهد لدولة في العالم أنها حققته، وأنه لم ليتحقق لولا حكمة وصمود الأمين العام للحزب الرفيق الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية والذي استمده منه الشعب العربي السوري فكان النصر شاملاً شعبياً وجغرافياً، وذلك بفضل بطولات قواتنا المسلحة وأرواح الشهداء الأبرار، مشيراً أن النصر المؤزر لن يتحقق حتى تحرير جميع أراضي الجمهورية العربية السورية وهذا ما أكد عليه الرفيق الأمين العام للحزب بخطابه الأخير أمام رؤساء المجالس المحلية عندما قال أن عودة إدلب وشرق الفرات يعتبر بديهي ومن الثوابت الوطنية.

بدوره الرفيق أمين الفرع أكد على أهمية المؤتمرات السنوية للشعب الحزبية في حياة الحزب لتعزير الايجابيات والوقوف عند السلبيات والعمل على تجاوزها، منوهاً أن المرحلة الحالية تتطلب منا بذل جهود استثنائية، مما يتوجب مضاعفة العمل للنهوض بالواقع وتحسينه، مهنئاً الرفاق الطلاب بالمرسوم الذي أصدره الرفيق الأمين العام للحزب بخصوص المستنفدين العسكريين والمدنيين، على أن تكون هذه المكرمة حافزاً لرفاقنا الطلبة لإنجاز مرحلتهم الجامعية دون تأخير لأن الوطن بحاجة لطاقات أبنائه الشباب في مرحلة إعادة الاعمار التي نشهدها جميعاً.

و تركزت المداخلات والتوصيات حول الإسراع بإجراء مسابقات لترميم النقص في الكوادر التعليمية، لكل من أعضاء الهيئات التدريسية والفنية، وزيادة ميزانية البحث العلمي للدراسات العليا والعمل على استكمال مشروع مبنى كليتي الهندسة المعلوماتية وطب الأسنان، وإحداث نظام التعليم المسائي في الكليات التي تتوافر فيها الشروط المناسبة، مطالبين بتعديل وضع العمال في جامعة البعث من الذين حصلوا على شهادة أعلى بعد تعيينهم، مقترحين إقامة ملتقيات حوارية شبابية للشباب البعثي في القطر العربي السوري على مستوى فروع الجامعات بهدف الانفتاح على بعضهم البعض و ايجاد صيغة موحدة تجمعهم وتوحد أرائهم وتوظف طاقاتهم وخبراتهم، وأجاب الرفاق أعضاء قيادة الفرع و نائب رئيس الجامعة وأعضاء قيادتي الشعبتين عن المداخلات التي قدمها المؤتمرون.

وفي نهاية المؤتمرين وجه الرفاق في الشعبتين الثانية والثالثة برقية، ولاء ووفاء إلى سيد الوطن الرفيق الدكتور بشار الأسد الأمين العام للحزب معاهدينه بالحفاظ على مبادئ حزبنا العظيم وصون وطننا الغالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *