“الغارديان” تكشف عن تصدع في العلاقات بين ابن عبدالعزيز وولي عهده

بحسب مقال نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، أعدته الكاتبة ستيفاني كيرشغاسنر من واشنطن، فإن ثمة مؤشرات متزايدة تدل على توسع الصدع ووقوع خلاف كبير بين ملك النظام السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، بخصوص عدد من المسائل السياسية في الأسابيع الأخيرة.

الكاتبة أشارت، وفقا لمصادر، إلى أن من بين المسائل التي لا يتفق عليها سلمان مع ابنه هي الحرب على اليمن.

مصادر الكاتبة أوضحت بأن الخلاف بدأ في التوسع بشكل مقلق منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بتركيا، تشرين الأول الماضي، والذي خلصت وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى أن ابن سلمان هو من أصدر الأمر بقتله.

وأضافت بأن التوتر زاد بشكل دراماتيكي نهاية شباط الماضي عندما زار ابن عبد العزيز مصر، حيث حذره مستشاروه من عملية انقلاب محتملة ضده من ابنه، ما دفعه لتغير فرقه الأمني، وجلب 30 عنصرا من الموالين له.

هذا الصدع بين سلمان وابنه ظهر جليا عندما غاب الابن عن استقبال والده لدى عودته إلى البلاد من مصر، فضلا عن أنه سبق وأصدر قرارين في غياب الملك، هما تعيين أول امرأة سفيرة للسعودية في واشنطن، وهي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وتعيين شقيقه الأمير خالد وزيرا للدفاع، حيث عزز هذان التعيينان سلطة فرع واحد من العائلة، وهو ما حصل دون علم الملك، الأمر الذي أثار غضبه على وجه خاص بسبب ما اعتقد أنه خطوة متعجلة وتحرك سابق لأوانه، لا سيما أن التعيينات تتم باسم الملك ولكن التعيينين الأخيرين جريا باسم نائب الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *