موسكو: أسئلة واشنطن استفزازية ومشروطة.. غايتها إحباط حل وإرباك المجتمع الدولي

في بيان عاجل لهيئات التنسيق الروسية المشتركة، اليوم الأربعاء، أعلنت كل من موسكو ودمشق، أن الولايات المتحدة سلمت الجانب الروسي قائمة من الأسئلة معظمها استفزازية مشروطة لإطلاق سراح المحتجزين في مخيم الركبان.

وجاء في البيان: “مع تقييمنا الإيجابي بشكل عام، لقيام الولايات المتحدة بتوفير اتصالات لمسؤول مفوض بمناقشة مشاكل مخيم الركبان، السكرتير الأول للسفارة الأميركية في الأردن، أ. هوكس، ” نشدد على أن الأسئلة التي سلمت إلى الجانب الروسي، والتي يزعم أنه دون الإجابة عنها لن تتم عملية إخراج المحتجزين من المخيم، هذا ما هو إلا محاولة أخرى من جانب الأميركيين لإحباط حل قضية الركبان، ويهدف إلى إرباك المجتمع الدولي والتشكيك بالإجراءات التي تتخذها روسيا وسوريا للوصول إلى تسوية لقضية الركبان، علما أن الحكومة السورية قد أعطت إجابات لا لبس فيها عن معظم هذه الأسئلة.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن التقارير الواردة تثير قلقاً من أن الجانب الأميركي يؤخر عملية إخلاء المخيم على أمل ضمان الحفاظ على ما يسمى بالنشاط الحيوي من خلال تنظيم قوافل المساعدات الإنسانية الدولية، وبأن موسكو تعتبر أنه من الضروري، ومن دون تأخير، يجب البدء بإجلاء سكان مخيم الركبان في سوريا وإزالته، علما أن

هذا المخيم تم إنشاؤه عام 2014، في المنطقة الحدودية مع الأردن من الجهة السورية، و يقيم فيه، وفقا للأمم المتحدة، أكثر من 50 ألف لاجئ سوري، على طول سبعة كيلومترات، بين البلدين.

وما تزال الولايات المتحدة تماطل وتتهرب من التزاماتها التي أعلنت عنها في كانون الأول الماضي، التي تتعهد فيها بسحب كامل قواتها من سورية، قبل أن تعلن لاحقا عن الإبقاء على 200 جندي شمال شرقي البلاد.

وكانت دمشق وموسكو قد دعتا في بيان مشترك مؤخراً، واشنطن لسحب كامل قواتها من سورية، والتي تعتبرها  دمشق قوات غير شرعية و بقائها احتلالا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *