تحقيق بريطاني يكشف مدى تورط لندن في الحرب على اليمن

 

تحقيق استقصائي، بثته القناة الرابعة البريطانية، ضمن برنامجها الشهير “ديسباتشيز Dispatches” كشف عن مدى الانخراط الحقيقي لبريطانيا في الحرب على اليمن.

التحقيق، الذي حمل عنوان “حرب بريطانيا الخفية”، بين أن فنيين من شركة “بي أي إي سيستمز”، المتخصصة بمجالات التصنيع والطيران والتكنولوجيا الدفاعية، يعملون في قواعد جوية لإبقاء المقاتلات السعودية بالخدمة.

معدو التحقيق ذكروا أنه دون هذا الدعم فإن الطائرات المقاتلة “يوروفايتر تايفون” التي تملكها القوات الجوية الملكية للنظام السعودي لن تستطيع التخليق، وذلك بحسب موظف سابق في الشركة.

ووفقا للتقرير، فإن لدى القوات البريطانية والأميركية ضباط اتصال في مركز عمليات القوات الجوية لقيادة عملية ما يسمى بـ”عاصفة الحزم”.

وفي مقابلة أجراها البرنامج مع وزير الدفاع الأميركي الأسبق والمدير الأسبق للاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيتا، قال فيها إن “أيادي بريطانيا وأمريكا ليست نظيفة في النزاع اليمني”.

كذلك لفت عضو مجلس العموم البريطاني، أندرو ميتشل، للبرنامج، إلى أن بريطانيا شريك في الغارات التي قتلت مدنيين في اليمن.

أما المدعي العام البريطاني السابق اللورد، كين ماكدونالد، أوضح بأن انخراط “بي أي إي سيستمز” قد يترتب عليه مسؤولية جنائية، إذا لم تكن على علم بوقوع انتهاكات للقانون الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *