محافظة دمشق تتحرك لإزالة الأكشاك والبسطات من منطقة البرامكة

بعد أن استفحلت الظاهرة  وتحولت المنطقة المحيطة بجامعة دمشق وجسر السيد الرئيس “تحته وفوقه” إلى فوضى عارمة شديدة الاتساخ نتيجة احتلال الأكشاك للأرصفة وحرمان المشاة منها، وتحويلها من قبل أصحابها  إلى مخازن تبيع كل شيء. بدءا من الطوابع واليانصيب وانتهاء بالألبسة والأحذية مروا بالمواد الغذائية والمنظفات المشكوك بمواصفاتها والأدوات المنزلية “البلاستيكية منها والزجاجية” سيئة الصنع وما تتركه من مخلفات ، كما وأن البسطات لم تكتف بجزء من الرصيف بل بدأت تنهش الطرقات وتعرقل ليس حركة المارة بل السيارات أيضا وبات المشهد سريالي بامتياز . تحركت محافظة دمشق اليوم لإزالة جميع تجاوزات الأكشاك والبسطات غير المرخصة في منطقة البرامكة ومحيط جامعة دمشق وموقف جسر السيد الرئيس.

وقال عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة والصناعة والاقتصاد بمحافظة دمشق مازن الدباس أن المحافظة بدأت بهذه الخطوة بعد تنبيهات عديدة لأصحاب هذه الاكشاك والبسطات دون جدوى، مؤكدا أن المحافظة مستمرة في إزالة وإنهاء تعديات الأكشاك على الأرصفة العامة والبسطات غير المرخصة التي تتسبب بإعاقة حركة المواطنين وتشوه المنظر العام.

ولفت الدباس إلى أن المحافظة تلقت العديد من شكاوى المواطنين حول هذه المخالفات والتجاوزات التي تشكل تعدياً على أملاك الدولة، محذراً من أن المحافظة ستلغي رخصة أي كشك في حال تكررت مخالفة صاحبه للأنظمة والقوانين النافذة. كاشفا عن وجود دراسة لدى المحافظة لإحداث منطقة خاصة بالبسطات خلال فترة قريبة جداً.

وكانت محافظة دمشق وجهت إنذارات مسبقة لأصحاب الأكشاك بضرورة التقيد بالمساحة المخصصة لهم وهي متران بأربعة أمتار.

يذكر أن المحافظة قامت بالعديد من الحملات المشابهة دون جدوى فهل ستنجح هذه الحملة ونودع الفوضى في هذه المنطقة.؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *