مناقشة العملية الارشادية وآلية تطبيقها ميدانياً في ورشة عمل

عقدت وزارة التربية ندوة لرؤساء دوائر البحوث وموجهي الإرشاد النفسي والاجتماعي في المحافظات, تناولت موضوعات الإرشاد وقرارات العملية الإرشادية كاملة, ومناقشة السجلات الإرشادية, وآلية عمل كل من الموجه والمرشد, وكيفية التعاطي مع المشكلات النفسية والاجتماعية والتربوية, التي تعترض سير العملية التعلمية عند الطلاب والتلاميذ، فضلاً عن المستجدات التي يلاحظها الإرشاد في الميدان.

وبحسب مصادر في وزارة التربية قال معاون الوزير عبد الحكيم الحماد: إننا نحتاج لجهود مضاعفة لتلافي الصعوبات التي تقف بوجه الطفل ليتابع مسيرة العلم والتعلم والاجتهاد, وإن العملية الإرشادية ليست الموجه أو المرشد في المدرسة فحسب، بل هناك قطب آخر هو الأسرة والطفل الذي هو أمانة لدينا, وأكد وجوب التعاون بين الجميع لإنجاز العمل من خلال وضع الخطط موضع التنفيذ, وتذليل المشكلات وصولاً إلى تحقيق جودة العملية الإرشادية.

من جهتها مديرة البحوث سبيت سليمان أكدت أهمية هذه الورشة كونها تتناول أهم القضايا الإرشادية في الميدان التربوي, لاسيما المشكلات النفسية والتربوية والاجتماعية التي تواجه التلاميذ والطلاب وتؤثر على تحصيلهم الدراسي، لافتة إلى أن المشكلات اليوم تحتاج إلى الكثير من الجهد كونها ذات طابع نفسي بعد الحرب التي تعرضت لها سورية، الأمر الذي يفرض إعادة صياغة عمل المرشد والموجه.

البعث ميديا- خاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *