حقائق جديدة حول كيمياوي الغوطة المزعوم

 

بين الكاتب إيرك زيوس دلالات جديدة حول الهجمات المزعومة بالأسلحة الكيماوية على الغوطة الشرقية، حيث نشر على موقع “غرين فيل بوست” ما أكد فيه أن تلك الهجمات مجرد افتراءات ومسرحيات مزيفة، كاشفا عن ارتكاب جرائم حرب من قبل الولايات المتحدة والإرهابيين الذين تدعمهم.

الكاتب لفت إلى أنه في 13 أيار الجاري، نشر تيم هيوارد، من مجموعة العمل المعنية بسورية، على موقعه الإلكتروني وثيقة استبعدت بطريقة مثيرة للريبة من تقرير التحقيق النهائي الصادر عن منظمة “حظر الأسلحة الكيميائية” فيما يتعلق بادعاءات واشنطن وحلفائها حول تعرض المدنيين في دوما لهجوم بغاز السارين، والذي اتخذته واشنطن ولندن وباريس، ذريعة لشن عدوان على سورية، 14 نيسان  2018، ليتبين لاحقاً أنه تم تمثيل تلك الجريمة من قبل أدوات أمريكا الإرهابيين، الأمر الذي يجعل من العدوان على سورية جريمة حرب دولية وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف بأن هذا الأمر يعد دليلاً على أن تفسير الحكومة الأمريكية للمعلومات الاستخباراتية التي جمعتها، قبل وبعد الهجوم المزعوم، 21 آب 2013 على الغوطة الشرقية، لا يمكن أن يكون صحيحاً، ويثبت ذلك ما جاء في دراسة تفصيلية مستقلة، أجراها الخبيران الأمريكيان تيد بوستول وريتشارد لويد، حول الهجوم المذكور، والتي خلصت إلى نتيجة متطابقة مع الوثيقة المسربة، لكن تم إخفاء النتائج حينها بدلاً من نشرها في وسائل الإعلام.

الكاتب الأمريكي لفت إلى أن التقرير الأوضح عن الاستنتاجات الأحدث كشفه إيان هندرسون، الذي قاد فريق التحقيق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في وثيقة نشرها على موقع “أوف غارديان” الإلكتروني للصحافة الاستقصائية، وفيها يخلص المحققون إلى أن الملاحظات في كلا الموقعين -موقعي الاسطوانتين- إلى جانب التحليلات اللاحقة، تفيد بوجود احتمال كبير بأنه تم وضع اسطوانتي الغاز يدوياً في الموقعين ولم يتم إسقاطهما من الجو.

ويوضح أيضاً أنه في حال تأكدت هذه الاستنتاجات، من قبل محكمة دولية معنية بجرائم الحرب الدولية، فيمكن الحكم على دونالد ترامب وتيريزا ماي وإيمانويل ماكرون بالسجن، وربما يلقون ما هو أسوأ لتجاوزهم القوانين الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *