صحيفة: “إسرائيل” تدفع باتجاه حرب عالمية ثالثة!!

ذكرت مجلة ألمانية أن الكيان الصهيوني المحتل يدفع الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران تفضي إلى نشوب الحرب العالمية الثالثة.

وتشير مجلة “كونترا” إلى أن حكومة الاحتلال اليمينية الحالية هي القوة الدافعة الرئيسية التي تدفع حكومة ترامب إلى محاولة تدمير اقتصاد إيران وأن العقوبات الكثيرة ضد طهران هي أداتها.

وذكّرت المجلة الألمانية بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الصفقة النووية الإيرانية في ايار2018، وبعدها أعلن ترامب عن فرض قيود على تصدير النفط الإيراني، ووعد بتخفيض مبيعاته إلى الصفر و”المواجهة لم تنته بعد”. كما اعتبر الرئيس الأمريكي أن الحرس الثوري  الإيراني هو “منظمة إرهابية” وبعدها ردت إيران على هذا بالمثل.

ولفتت المجلة إلى “قوة إسرائيل العسكرية” قائلةً: “هذه هي الدولة النووية الوحيدة غير المعلنة في العالم التي لديها مخزونات من أسلحة الدمار الشامل، والتي، حسب التقديرات، يمكن أن تحتوي على ما يصل إلى 400 رأس نووي وكيميائي”.

وأتابعت: “تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة ونية هذه الأخيرة نشر ما يصل إلى 120 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط، إذا لم تتوقف إيران عن العمل على الأسلحة النووية”.

كما بيّنت أن الدور الذي ستلعبه “القوات العسكرية الإسرائيلية” ما زال مجهولاً، مرجحة نشر صواريخ كروز من أسطول الغواصات الألمانية التي تحمل أسلحة نووية وصواريخ وسرب من قاذفات “إف-35” التي بنيت في الولايات المتحدة.

وتضيف المجلة: “محاولات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو لجذب دول أوروبية أخرى لدعم موقف عدواني تجاه إيران يُنظر إليها بازدراء. ومع ذلك، تبقى إسرائيل حليفا للولايات المتحدة ومستعدة لفعل أي شيء”.

وأردفت: “إذا حدث هذا، فسوف تتعرض إيران لهجوم من جانب الولايات المتحدة وحلفائها”.

في السياق نفسه، تؤكد المجلة الألمانية أن مثل هذا الهجوم النووي سيدل على بداية الحرب العالمية الثالثة، لأن الدول النووية الأخرى، مثل الهند وباكستان وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وروسيا، ستتخذ مواقف معارضة، وستواصل بريطانيا كداعم لنتنياهو عن بعد.

ودعت “كونترا”  الاتحاد الأوروبي للعمل بسرعة وحسم لإفشال الأعمال العسكرية الأمريكية الإسرائيلية التي تشكل تهديدًا خطيرًا للسلام العالمي.

كما طالبت مجلس الأمن الدولي التدخل فورًا لتجنب حرب نووية كارثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *