مراحل تطور خاتم الزواج!!

حلم كل فتاة ارتداء دبلة الخطوبة، ولكن قبل ارتدائها هل فكرت للحظات ما القصة خلفها.. فدبلة الخطوبة يرجع تاريخها إلى قدماء المصريين وانتقلت إلى الإغريق والرومان.

وكان من التقاليد تقديم الشاب لخطيبته خاتماً من حديد يضعه على سن السيف وتتناوله الخطيبة ليتطور هذا العرف ويستبدل الخاتم الحديد بقطعة من الفضة أو الذهب يحتفظ كل منهم بقطعة.

ويقال: إن سبب ارتداء الدبلة في اليد اليسرى في الأصبع الرابع له علاقة بشريان يمتد من الأصبع ويتصل مباشرة بالقلب، أما في أوروبا فحينما يتقدم الرجل لطلب الزواج من الفتاة يقدم خاتماً من الذهب أو الفضة أو البلاتين ويكون يحتوى على حجر كريم تظل الفتاة ترتديه طوال فترة الخطوبة في اليد اليسرى، وإذا جاء موعد الزواج ارتدت فوقه الدبلة.

بينما في تركيا لديهم عادة طريفة وهي ربط الدبلتين معاً بشريط من اللون الأحمر، وهذا دليل على الحب الأبدي والحياة النقية، وللشريط الحمر دور مهم في العادات والتقاليد التركية حيث تربطه العروس حول خصرها يوم الزفاف دليل على عذريتها.

عام 1880 تم اكتشاف الماس في جنوب إفريقيا ، ومروراً بالثلاثينيات وبداية الأربعينيات، قامت وكالة إعلانية  “A diamond is forever” أو “الماس يدوم للأبد”، لتشجيع الرجال على شراء خواتم الزواج المصممة من الألماس وأصبحت خواتم الزواج أكثر المجوهرات الرائجة في أغلب المتاجر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *