مواقع استراتيجية للعدوان تحت مرمى النيران اليمنية.. ومطار نجران ليس أخرها

 

خلال 24 ساعة استهدفت جماعة “أنصار الله” مطار نجران جنوبي السعودية، مرتين على التوالي، أول هجوم استهدف مخزناً للأسلحة، والثاني دمر مرابض طائرات حربية كان العدوان يستخدمها لشن غاراته على المدنيين في اليمن.

“أنصار الله” نقلت المواجهة مع العدوان لمنحى جديد، فما قبل استهداف مطار نجران ليس كما بعده، وبحسب الأستاذ في العلاقات الدولية رائد المصري فإن هناك حوالي 300 هدف استراتيجي حددتها جماعة “أنصار الله” لضرب العدوان، و تشمل منشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية، وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة له في اليمن، ويأتي ذلك كرد عكسي على كل الأفعال التدميرية ونتيجة ردعية للمجازر التي ارتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني.

محلل عسكري بين أن استهداف الأهداف العسكرية للعدوان سيؤثر بشكل كبير على المستوى الاستراتيجي وعلى مجريات الأحداث، والرد اليمني في الداخل السعودي هو أحد الخيارات التي وعد بها الحوثي عندما هدد الرياض من أن تماديها في العدوان سيجابهه برد موجع، وبشكل خاص في الجانب الاقتصادي.. وكانت طائرات بدون طيار استهدفت، منذ أيام، مضختي نفط سعوديتين غربي الرياض..

وبالتوازي مع استهداف المواقع الاستراتيجية، نفذ الجيش واللجان الشعبية، عمليتين منفصلتين في جبهة نجران، حيث أطلقوا صاروخاً من نوع “زلزال1” على تجمعات للمرتزقة في الصوح أسفر عن قتلى وجرحى للعدوان

كما أدى استهداف تجمعاتهم في موقع المنارة ورقابة مراش وتبة الحجوري بمربع الحمادي إلى إعطاب طقم للمرتزقة، ومصرع عدد منهم.

سياسات بنو سعود في اليمن وعدوانهم غير المبرر أوصلت إلى هذا الواقع، والرد المباشر من قبل القوة الصاروخية هي نتيجة ردعية لمجازر العدوان، فموازين القوة أصبحت تميل لصالح الشعب اليمني.

البعث ميديا  ||  رغد خضور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *