24 دولة عربية وأجنبية ثبتت مشاركتها في الدورة 61 لمعرض دمشق الدولي

 

“من دمشق إلى العالم” شعار الدورة 61 لمعرض دمشق الدولي، والتي تحمل رسائل عدة إلى العالم أجمع، أهمها صمود الشعب السوري، وأن سورية تسير بكل ثقة في طريق تحقيق النصر وإعادة بناء ما دمره وخربه الإرهاب، وبدء تعافي الاقتصاد السوري بكل قطاعاته.

هذا العام تؤكد إقامة المعرض، في دورته الـ 61، الجهوزية الكاملة للانطلاق بمرحلة إعادة الإعمار والبناء، وعودة وتسارع دوران عملية الإنتاج، وفي الوقت نفسه يشكل فرصة مهمة للترويج للمنتجات السورية، وكذلك الترويج للفرص الاستثمارية في سورية.

الوزارات والجهات المعنية بتنظيم معرض دمشق الدولي أعلنت عن مجموعة من الإجراءات لضمان نجاح هذه الدورة وتحقيق الأهداف المتوخاة منه، والتي شملت التنسيق بين جميع الوزارات وجهات القطاع الخاص لتكون بذلك متميزة عن جميع سابقاتها على مستوى التنظيم والمشاركات المحلية والخارجية، وأجنحة الوزارات والقطاع الخاص، والأجنحة الدولية، ومساحات الأجنحة والنشاطات الفنية والثقافية، وقيام الوزارات المعنية بتوجيه الدعوات إلى جميع الدول الصديقة ورجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية فيها للمشاركة الفاعلة، على أن تقدم السفارات السورية جميع التسهيلات اللازمة لكل من يرغب بالمشاركة في المعرض.

ولتحقيق الانسيابية في الحركة والتخفيف من الازدحام، تتضمن الإجراءات زيادة عدد بوابات دخول وخروج الزوار، على أن يتم تخصيص بوابة لدخول الوفود الرسمية والضيوف ورجال الأعمال والإعلاميين، والعمل على تأمين حركة انسيابية لوسائل النقل العامة والخاصة، بفتح طرقات ونوافذ عبور جديدة وزيادة عدد الباصات المخصصة لنقل الزوار من وإلى مدينة المعارض.

هذا بالإضافة إلى توفير رحلات من محطة القطارات في منطقة القدم إلى محطة قطار مدينة المعارض، بمعدل 9 رحلات يوميا، وسيتم توفير الباصات اللازمة لنقل زوار المعرض، وستوزع في سبعة مراكز انطلاق في دمشق بمناطق مختلفة، حيث تبدأ رحلات القطار والباصات من الساعة 30.4 بعد الظهر لتنتهي عند الساعة 30.9 مساء، أي سيكون هناك زيادة في الفترة الزمنية المخصصة للنقل بالقطار من دمشق إلى مدينة المعارض وبالعكس، حتى خروج آخر زائر لمعرض دمشق الدولي.

وللتخفيف من الضغط على أكشاك بيع بطاقات الدخول القريبة من البوابات، سيتم التنسيق مع الشركة العامة للنقل الداخلي والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية لبيع بطاقات الدخول ضمن باصات النقل الداخلي وفي محطات القطار، مع تحديد سعر بطاقة الدخول بـ100 ليرة.

الجديد في معرض دمشق الدولي هذا العام، هو عودة مشاركة الجزائر وحصول لبنان على المساحة الأكبر من بين جميع الدول العربية المشاركة، بمساحة قدرها (920)م2.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *