تراجع انتاج الفستق الحلبي في حماة.. وهذه هي الأسباب

قال مدير مكتب الفستق المركزي ومكانه حماة المهندس حسن محمد: أن إنتاجنا من الفستق الحلبي لهذا العام هو الأقل منذ عدة سنوات، مشيرا إلى وجود بعض الأمراض التي أصابت الأشجار كحفار الساق والباسيلا وبعض الأمراض الأخرى، يضاف إلى ذلك أن شجرة الفستق الحلبي ينطبق عليها موسم المعاومة، أي سنة تعطي إنتاجا وأخرى لا تعطي كما هو سابقه.

وزاد المهندس حسن: ومن هذا المنطلق قام المزارعون بتربية وتقليم الأشجار كون الأفرع الجديدة الآن هي من ستعطي ثمارا العام القادم، حيث تعرضت الأشجار إلى اليباس قتم قطع بعضها وإعادة غرس بعضها الآخر.

ونوه مدير مكتب الفستق الحلبي بحماة إلى أن إنتاج العام الماضي تعدى ال60 طنا، في حين هذا العام قد لا يتعدى النصف، مشيرا الى عملية تقدير الإنتاج بشكل دقيق لم تجهز بانتظار عملية المسح التقصي من قبل الفنيين في الوحدات الإرشادية، وبخاصة في الأماكن الأكثر أمنا في كل من صوران وإمعان والطيبة.

وأوضح محمد إلى أن أكبر إنتاج هو من محافظة حلب رغم أن المساحة الأكبر موجودة في مجال محافظة حماة، مع الإشارة إلى أن إجمالي عددها في سورية يصل إلى العشرة ملايين غرسة مابين المثمرة وغير المثمرة.

يشار الى أن محصول الفستق قد تعرض للسطو والنهب من قبل الارهابين ومن لف لفهم طيلة السنوات الماضية، فضلا عن قطع وقلع الأشجار والمتاجرة بأخشابها من قبل ما فيات الحطب وقع الغابات.

الخلاصة: نأمل إعادة أشجار الفستق الحلبي إلى ما كانت عليه قبل الأزمة ويصار إلى تصدير المنتج إلى دول الخليج بالقطع الأجنبي، حيث يعتبر الفستق الحلبي السوري من أجود أنواع الفستق في منطقة الشرق الأوسط.

البعث ميديا || حماة – محمد فرحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *