منوع

الشعور بالذنب لن يفارقك الأم!

يتوازى إحساس الأمومة بالذنب مع القلق الزائد والإفراط في تحليل التفاصيل، ويعتبر تزايد هذا الإحساس من المؤشرات على الحاجة إلى الراحة، والنقاهة بعد الولادة، أو بعد انتهاء مرحلة عمرية ما من مراحل الطفولة والنمو، بصيغة أخرى، احتياج الأم إلى تجديد المعنويات جزء هام من توفير الطاقة اللازمة لرعاية الطفل، لكن إذا كنت تشعرين بكثير من الإحساس بالذنب أو التقصير تجاه أولادك ربما عليك مراجعة بعض الأمور في ضوء المعايير التالية:

لا يوجد توازن حقيقي في الحياة بين الأمومة والواجبات الأخرى، وإنما محاولة دائمة لعمل هذا التوازن لا يوجد شخص مثالي، فإذا كنت تربيت في طفولتك على معايير معينة تتعلق بدور الأم، عليك إعادة النظر لهذه المعايير في ضوء الواقع الحالي، وفي ضوء الأدوار التي تقومين بها، وما يتوقعه أولادك منك.

وبينما تشدد توصيات التغذية ونصائح الصحة النفسية على التوازن، لا يوجد توازن حقيقي في الحياة بين الأمومة والواجبات الأخرى، وإنما محاولة دائمة لعمل هذا التوازن.

تنظيم المواعيد، وتسجيل كل الالتزامات على جدول، وتوزيع الأدوار بين الأبوين إجراء يساعد على توفير أفضل رعاية ممكنة.

إذا استمر الإحساس بالذنب قد يكون الوقت للاستعانة بمصادر أخرى، مثل جليسة للطفل، أو إيداع الصغير في حضانة مناسبة، أو طلب معونة أحد الأقارب.

من ناحية أخرى ابتعدي عن الأشخاص الذين ينشرون الطاقة السلبية، واجعلي نفسك قريبة من أمهات لديهن طاقة إيجابية.

فإذا كنت مشغولة بعملك، نظمي جدولك لتمضية وقت أسبوعي أو كل بضعة أيام بشكل منفرد مع طفلك، اذهبا إلى السينما لمشاهدة الكارتون، وإلى أماكن الترفيه الخاصة به والعبي مع لتحافظي على الرابطة القوية بينك وبينه، ويعرف هو أن هناك وقت كل أسبوع سيحصل فيه على اهتمامك بالكامل.

وتأكدي من أن الإحساس بالذنب لن يزول تماماً، إنه جزء من الأمومة، سيستمر سواء كان عمر طفلك 3 سنوات أو 30 سنة.