طرق غريبة للاحتفال بالتخرج

ما أحلى فرحة التخرج وبداية مسار جديد من الحياة العملية التي تمنحنا الكثير من الاستقلالية المادية وهامشاً من الاستقرار الاجتماعي، وما أجمل لحظات جني ثمار طريق طويل من الاحتراق في التحصيل والتعلم الذي يبدأ من الطفولة، ويسطع في فترة المراهقة وينتهي في عمر الشباب، لكن على الرغم من أن فرحة التخرج واحدة في كل مكان، لكن طقوس الاحتفال بها متباينة، وفي بعض الأحيان غريبة جداً، فهناك من يحتفي بالتخرج من خلال إلقاء المتخرج في البحر أو رميه بالقمامة أو تطويقه بالورد، وما إلى ذلك من طقوس لا تصدق، نجدها في مختلف دول العالم.

رمي الخريجين بالكريمة:

يحرص الكثيرون على إلقاء القمامة على الخريجين كطريقة مثلى للاحتفاء به وليس عقاباً كما يبدو في الظاهر، وتنتشر هذه العادة في إيطاليا، الأرجنتين وأكسفورد في المملكة المتحدة، يرمى الخريجون بالكاتشب والكريمة  أو أي نوع آخر من المواد الصالحة للأكل، في حين تفضل جامعة أكسفورد رمي خريجيها بالحلويات والكريمة المخفوقة أو القمامة.

ويحظى خريجو جامعة «نوتردام» الكائنة في ولاية «إنديانا»، باهتمام خاص، نظراً لأهميتهم في المجتمع، فتكون طقوس التخرج بالاحتفال مع أساتذتهم من خلال الوقوف في الشرفة والتدخين سوياً.

اكتشاف الهوية الحقيقية:

قد تبدو فكرة إهداء أطواق الورد للخريجين جميلة احتفالاً بالتخرج، لكن أن يتم رميهم بعد ذلك في بحيرة، بماء منعش وسط فرحة من نوع خاص، هو الأمر الذي يعد غريباً، لكن نعم! فهذه الطقوس موجودة حقاً في تقليد جامعة «ويليسي». تعكف مجموعة منظمة من الطلاب الأصغر سناً على تنظيم سباق خاص لطلاب التخرج، ومن ثم القيام بتطويق الطالب الفائز بالسباق بطوق من الورود المزين بطريقة رائعة، ثم يلقى به في بحيرة «وابان». ترسخت هذه العادة بسبب واقعة ارتداء طالب من جامعة هارفارد زي طالب «ويليسي» وفوزه في أحد السباقات، وعند اكتشاف هويته الحقيقية، تم نقله إلى البحيرة وإلقاؤه بها عقاباً له، وانتشرت بعد ذلك هذه الطريقة المثيرة في حفل تخرج الطلبة.

الملابس الغريبة والتنكرية:

من الطرق المميزة التي يحلو للكثيرين تجربتها، ارتداء الملابس الغريبة والتنكرية، المتمثلة في ثياب ضخمة وقذيفة هاون، وتظهر وكأنها مشتقة من القبعات التي كان يرتديها قديماً رجال الدين، إلى جانب ارتداء ثوب من اللون الأحمر أو الأرجواني أو ذهبي مع قبعة تبدو مقلوبة نوعاً ما، يذكر أن هذا اللباس الأكاديمي يعود تاريخياً إلى الجامعات في أوروبا التي كانت مخصصة قديماً للرهبان، لذا يحرص على ارتداء نسخ حديثة من فساتين الكهنة.

السيوف المدنية:

يتضمن كتيب امتحان جامعة «أكسفورد» قواعد حول استثناء إحضار الطلاب لـ«سيف» إلى غرفة الامتحان، حيث يسمح للخريجين الفنلنديين الذين حصلوا على الدكتوراه، بحمل السيوف ومن ثم تقديمها للخريجين خلال حفل تخرجهم لتختزل مسار كفاحهم العلمي، ويشترط على حملة الدكتوراه حمل السيف المدني المعتمد رسمياً لجمهورية فنلندا المستقلة، علماً أن طوله يبلغ على الأقل 87 سم، ويصل وزنه 1.6 رطل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *