ما مصير العلاقة بين لندن وواشنطن عقب تسريب مذكرات سرية؟

 

ذكر وزير التجارة البريطاني ليام فوكس، أن تسريب مذكرات سرية للسفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، يصف فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها “لا تؤدي واجباتها كما ينبغي” و”تفتقر للكفاءة” قد يضر بالعلاقات.

فوكس، الذي يزور واشنطن، بين أن التسريبات، التي وصفها بـ”الخبيثة”، غير احترافية ولا أخلاقية ولا وطنية وقد تؤدي حقا إلى إلحاق ضرر بهذه العلاقة، وتؤثر بالتالي على مصلحتنا الأمنية الأوسع نطاقا.

وكانت صحيفة “الديلي ميل” نشرت المذكرات البريطانية الدبلوماسية السرية، التي كان يبعثها السير كيم داروش، سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، إلى مستشار الأمن القومي البريطاني، السير مارك سيدويل.

حيث أشارت الصحيفة إلى أن تلك الرسائل الدبلوماسية السرية، كانت متبادلة على خدمة سرية لتبادل الرسائل الدبلوماسية يطلق عليها “ديب تل”.

الصحيفة البريطانية لم تكشف الطريقة التي حصلت من خلالها على تلك الوثائق الدبلوماسية السرية، ولكنها لفتت إلى أنها تأكدت من صحتها، كذلك نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤول بريطاني قوله إن تلك الوثائق “سليمة بنسبة 100%”.

وتحدث كروش في برقياته السرية عن الوضع داخل البيت الأبيض، في رسالة بتاريخ 22حزيران 2017، أي بعد 150 يوما من انتخاب ترامب، ووصفه بأنه أشبه بـ”معركة السكاكين”، وبحالة من الاقتتال الوحشي والفوضى، وكل ما يقوله عن الإعلام بأنه أخبار مزيفة، هو حقيقة في واقع الأمر، لأن الوضع في الداخل أسوأ بكثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *