كيف تدعم مريض الخرف؟

يحدث الخرف بسبب عدد من الأمراض التي تصيب الدماغ، وأكثرها شيوعاً مرض الزهايمر، وغالبًا ما يبدأ الخرف بفقدان الذاكرة على المدى القصير، ولكنه قد يؤثر أيضًا على الحالة المزاجية والكلام وقدرة الشخص على التفكير وإصدار الأحكام، يمكن للأشخاص الذين يعانون من الخرف أن يشعروا بالحزن والارتباك والغضب والإحباط لما يحدث لهم، لهذا السبب ، من المهم أن يفهم أصدقائهم وعائلتهم والأفراد المحيطين بهم طبيعة المرض وكيفية التعامل معهم.

في هذا التقرير نقدم لكل شخص يعيش مع مريض بالخرف مجموعة من النصائح والخطوات للتعامل معه ودعمه، بحسب موقع Doctor.

1- تخصيص الوقت لهم:

خصص وقتاً لتناول كوب من الشاي والدردشة مع مريض الخرف، حيث يؤثر الخرف غالبًا على الذكريات قصيرة المدى أكثر من الذكريات طويلة المدى، لذا يُعد قضاء الوقت في الدردشة والتذكر ومشاهدة ألبوم صور قديم وسيلة رائعة لإطلاق الذكريات المفضلة ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من الخرف على الشعور بأنهم على اتصال بأنفسهم والأشخاص من حولهم.

2- كن صبوراً ومتفهماً:

قد يتسبب الخرف في جعل المريض يصدر تصرفات غير طبيعية أو يفعل أشياء غير صحيحة، وإذا حدث هذا يجب أن تكون متفهماً وهادئاً وصبوراً وحاول أن تفهم سبب تصرفهم بهذه الطريقة.

3- اجعل الأشياء المحيطة به تريح نظره:

يمكن أن يؤثر الخرف أحيانًا على الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى الأشياء وبيئته، على سبيل المثال، بالنسبة لشخص مصاب بالخرف، قد تبدو النقوش الموجودة على سجادة مثل الثعابين وقد تبدو النقاط وكأنها حشرات متحركة، كما يمكن أن تكون المرايا أيضاً مشكلة في بعض الأحيان -سواء أكان يتعرف على نفسه أو يرى شيئاً مخيفاً في الانعكاسات، لذلك كن على علم بذلك وقم بإجراء التغيير اللازم لجعل بيئة المريض أكثر راحة له.

4- كن مستمعاً جيداً:

إذا كنت تقضي الوقت مع شخص مصاب بالخرف، يعتبر قضاء الوقت في الاستماع بطريقة تطمئنه أحد أفضل الطرق لمساعدته، حافظ على التواصل بالعين ولا تقاطعهم أثناء الحديث وتذكر معهم الأيام الماضية.

5- ساعدهم:

يمكن لبعض الأشخاص الذين يعانون من الخرف أن يعانوا من فقدان القدرة على التوازن وعدم القدرة على المشي جيداً، لذا اعرض مرافقتهم في نزهة قصيرة أو رحلة تسوق إن أمكن، إذا لم يكن الأمر كذلك، فقم ببعض التسوق لهم وساعدهم في الأعمال المنزلية.

7- حافظ على الابتسامة:

لغة الجسد مهمة للغاية عندما تقضي وقتاً مع شخص مصاب بالخرف، إذا شعروا بالضيق والارتباك والقلق، فإن الابتسامة قد تساعد في طمأنتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *