صحة

أحذروا هذه الأشياء لأنها تدمر صحتك النفسية

الصحة النفسية تتأثر بأشياء عديدة في حياتنا، مثل: النوم، الغذاء الذي نتناوله، النشاط البدني، وغيرها من العادات والسلوكيات التي نفعلها وقد تؤثر على حالتنا النفسية بدون أن ندري، وفي هذا  التقرير نتعرف على أبرز الأشياء التي تدمر صحتنا النفسية، وفقاً لموقع psychology today.

1- قلة النشاط البدني:

التمارين الرياضية لا تتحكم فقط في وزنك وصحة جسمك، لكنها تحمى أيضاً صحتك النفسية، فالرياضة فعالة في علاج مشاكل الصحة العقلية لدرجة أن بعض الدراسات أظهرت أنها فعالة مثل الأدوية ومضادات الاكتئاب، ويمكن أن تساعد التمارين الرياضية أيضاً في تقليل آلام العضلات.

2- التدخين:

ما يقرب من نصف الأشخاص المصابين بمرض عقلي هم من المدخنين، وقد أظهرت الأبحاث أن الإقلاع عن التدخين يؤدي إلى فوائد للصحة العقلية، غالباً في غضون أسابيع قليلة.

عندما تدخن تأخذ مجموعة متنوعة من السموم، وقد تؤدى هذه السموم إلى سوء المزاج والاكتئاب، علاوة على ذلك، يمكن أن تؤدى لمشاكل مثل: أمراض القلب والسعال والرئة ونزلات البرد المتكررة.

3- التغذية:

النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر على صحتك الجسدية والنفسية، فالأطعمة غير الصحية، مثل الأطعمة المصنعة والحلويات والأطعمة ذات القيمة الغذائية المنخفضة، يمكن أن تدمر الصحة العقلية، وتظهر الأبحاث أن الدهون الصحية مثل الأحماض الدهنية أوميغا 3 وأوميغا 6، وكذلك الدهون الموجودة في الفواكه مثل الأفوكادو، يمكن أن تعزز قوة الدماغ وتحسن المزاج.

4- صحتك الجسدية:

إذا كنت تعانى من أمراض صحية جسدية، فأنت في خطر متزايد من مشاكل الصحة النفسية، حتى شيئاً بسيطاً مثل الإصابة بألم في الأسنان أو المثانة يمكن أن يدمر بشكل مؤقت قدرتك على معالجة الإجهاد، لذلك يجب علاج الأمراض الجسدية حتى تقي نفسك من الأمراض النفسية، وعلى سبيل المثال أيضاً اضطرابات نظام الغدد الصماء، يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب والقلق ومشاكل في تنظيم دورة نومك.

5- التعرض للإيذاء:

يمكن أن تسبب البيئة الأسرية غير الصحية التي تتضمن أى نوع من الإيذاء، سواء الجسدي أو الجنسي أو النفسي، مشاكل الصحة النفسية.

6- الأنشطة الاجتماعية:

الصداقة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الصحة النفسية، من المحتمل أن يواجه الأشخاص المعزولون مشكلات صحية نفسية، وحتى نزهة أسبوعية واحدة مع صديق يمكن أن تحسن حالتك المزاجية لأيام، يمكن أن يساعدك الانخراط في المجتمع الأكبر من خلال العمل التطوعي على الشعور بمزيد من التواصل.