دير الزور.. مشاريع خدمية ساهمت بعودة الأهالي

نفذت محافظة دير الزور خلال عامين من كسر الحصار عن المدينة ودحر إرهابيي تنظيم “داعش” مشاريع عديدة أسهمت بعودة الأهالي بصورة مكثفة وتوفير الخدمات والاحتياجات الأساسية لهم وأعادت الحياة الطبيعية إلى المناطق التي حررها رجال الجيش العربي السوري.

وعملت مجالس الوحدات الإدارية على تهيئة الظروف الملائمة لعودة الأهالي وتنفيذ مشاريع إزالة الأنقاض وفتح الشوارع وصيانة شبكات الصرف الصحي وتأهيل المباني الحكومية والشوارع والساحات والحدائق كما تم تفعيل عمل الوحدات الشرطية في المناطق المحررة وعودة العمل القضائي من خلال المجمعات القضائية والمحاكم في كل من البوكمال والميادين والعشارة والتبني.

وكان لتأمين الطاقة الكهربائية اللازمة لعمل مختلف القطاعات الخدمية والاستهلاك المنزلي والتجاري دور بارز في تشجيع المهجرين على العودة إلى منازلهم حيث تمت إعادة التيار الكهربائي إلى المدينة بعد انقطاع دام أكثر من ثلاث سنوات كما تم إيصاله لاحقا إلى كل من الريف الشرقي والغربي والشمالي.

وأشار مدير كهرباء دير الزور المهندس خالد لطفي في تصريح لمراسل سانا إلى تغذية كامل الأحياء المأهولة في مدينة دير الزور وصولا إلى قرية الجفرة عبر خط التوتر 400 ك ف القادم من محطة جندر لتوليد الطاقة الكهربائية والذي يمر بتدمر وصولاً إلى محطة التيم وتركيب 348 مركز تحويل عام وخاص لافتا إلى عمليات التأهيل التي طالت محطة الطلائع 8 مخارج 20 ك.ف ومحطة الإذاعة 5 مخارج 20 ك.ف ومحطة التيم مخرج واحد 20 ك.ف ومحطة الميادين 4 مخارج 20 ك.ف إضافة إلى تأهيل خطوط شبكات التوتر المتوسط والمنخفض.

وأوضح لطفي أن الورشات قامت بتأهيل المجموعة الغازية الأولى في محطة تحويل التيم وإدخالها الخدمة باستطاعة 30 ميغا كما أن الشبكة الكهربائية في حالة توسع يومية.

وفي الإطار ذاته يلفت مدير فرع شركة المحروقات وسيم الصالح إلى تزويد المحافظة بالمحروقات بكميات كافية حيث تم تأهيل محطة محروقات الشركة بسعة 200 ألف لتر مازوت و100 الف لتر بنزين فيما وصل عدد المحطات العاملة الآن إلى 28 بواقع 7 محطات في المدينة و6 في الريف الغربي و12 في الشرقي و3 في الشمالي إضافة إلى رفد المحافظة بمحطتين متنقلتين لتغطية احتياجات المناطق صعبة الوصول إليها مشيرا إلى صيانة وتشغيل خطي تعبئة أسطوانات الغاز المنزلي بطاقة تصل إلى 1200 أسطوانة في الساعة للخط الأول و600 أسطوانة للخط الثاني.

ومن خلال تكامل عمل القطاعات انعكس تأمين مصادر الطاقة بالكمية الكافية مباشرة على قطاع المياه فشهد تحسنا ملحوظا حيث يذكر مدير مؤسسة المياه المهندس معاذ العلوش أنه خلال فترة الحصار كانت هناك محطة واحدة تعمل في المدينة فقط وفور فك الحصار تم العمل بصورة مكثفة لإعادة التعافي إلى المنظومة المائية و في هذا الجانب بلغ عدد محطات المياه الداخلة بالخدمة 43 محطة 7 منها في المدينة و7 في الريف الشمالي و23 في الريف الشرقي و6 في الريف الغربي معتبرا أن عودة الكهرباء أسهمت بانتظام عملية الضخ فيما قامت ورشات المؤسسة بصيانة شبكات المياه في المناطق المحررة.

وفي مجال الخدمات الصحية يبين مدير الصحة الدكتور بشار الشعيبي أنه تم افتتاح 28 مركزا صحيا إضافة لمجمع المشافي بمدينة دير الزور الذي يضم مشافي الأسد والفرات والأطفال والتوليد ورفد القطاع الصحي بالأجهزة والمستلزمات والأدوية وسيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة.

وعلى صعيد الاتصالات قال مدير اتصالات دير الزور المهندس رمضان الضللي أنه تم إصلاح الكابل الضوئي على محور دير الزور حمص وتفعيل شبكة الانترنت في المحافظة وافتتاح صالة خدمة المشتركين ضمن المديرية للاستعلام وتسديد الفواتير إضافة إلى تفعيل 10مراكز هاتفية وإجراء توسعات للمراكز القائمة في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *