خطورة شبكات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية

في الوقت الذي يسعى فيه فيس بوك لتوسيع انتشاره حول العالم وزيادة هيمنته على المستخدمين، ظهرت العديد من الدراسات التي تحذر من مخاطر الاستمرار في استخدام المنصة الاجتماعية، والذي من الممكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية بما في ذلك الإصابة بالاكتئاب والتفكك الأسري وغيرها من الأمور، وفيما يلي نرصد أبرز هذه الدراسات كما يلي:

– فيس بوك يعرضك للاكتئاب:

كشفت دراسة حديثة أجراها مركز “بيو” للأبحاث في واشنطن في الولايات المتحدة، أن لموقع فيس بوك أضرار صحية ونفسية أكثر من فوائده، حيث تشير الدراسة إلى أن 73% من البالغين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي ويستحوذ فيس بوك على نصيب الصدراة من هؤلاء، و40% من البالغين يدخل الانترنت 3 مرات يومياً، وربطت الدراسة التي شملت طلاب الجامعات بين استخدام فيس بوك وانخفاض التقدير الذاتي، وبين زيادة عدد الأصدقاء وبين انخفاض القدرة على تكوين العلاقات والتكيف في البيئة الحقيقية.

وأشارت الدراسة إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تجعل الفرد أكثر قلقاً حيث دائما ما تظل في حالة ترقب للإشعارات والأحداث الجديدة، كما يزيد من التفكك الأسري، ونقص ساعات النوم بما يزيد من خطر التعرض للاكتئاب والقلق والسمنة والنوبات القلبية والموت.

– يدمر الصحة العاطفية:

كما كشفت دراسة أخرى استغرقت عامين أن الاستخدام المفرط لبرنامج التواصل الاجتماعي الشهير فيس بوك قد يدمر صحتك النفسية والجسدية، حيث راقب الباحثين استخدام فيس بوك لأكثر من 5 آلاف شخص بالغ لمدة عامين، ووجدوا أن استخدام فيس بوك يقلل من الصحة العقلية للأشخاص.

وأوضحت الدراسة أن الاستخدام المفرط للشبكة الاجتماعية يؤدي إلى “المقارنة الذاتية السلبية”، حيث يبدأ المستخدم بمقارنة نفسه وحياته مع الآخرين ومع حياتهم، وبالإضافة إلى المقارنة الذاتية السلبية، يلاحظ الباحثون، أن الاستخدام المتزايد لفيس بوك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يخلق الوهم بأنك قريب من الأشخاص لأنك تتعامل معهم باستمرار عبر فيس بوك.

– يدمر الصحة الجسدية:

كما أوضحت دراسة ثالثة أن فيس بوك قد يؤدي إلى تدمير الصحة الجسدية للأفراد، حيث كشفت الدراسة أن استخدام فيس بوك يقلل من الصحة البدنية للأشخاص، كما أنه يجعل المستخدمين يبتعدون عن العالم الحقيقي ويكتفون فقط بالحياة داخل الواقع الافتراضي، الأمر الذي يؤثر على العلاقات الاجتماعية للمستخدمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *