القيادة المركزية للحزب: ذكرى تشرين التحريرية رمز لثقافة المقاومة التي ينتهجها أبناء شعبنا

القيادة المركزية للحزب: ذكرى تشرين التحريرية رمز لثقافة المقاومة التي ينتهجها أبناء شعبنا

أصدرت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لملحمة تشرين التحريرية.

وجاء في البيان: إن” ذكرى حرب تشرين التحريرية المجيدة ليست تاريخاً مضى بقدر ما هي رمز لثقافة المقاومة التي ينتهجها أبناء شعبنا وجيشنا وقيادتنا الشجاعة الممثلة بالرفيق الأمين العام للحزب سيادة الرئيس بشار الأسد, وإن أول ما تتطلبه هذه الذكرى منا جميعاً وقفة إجلال وإكبار لروح بطل التشرينين القائد المؤسس حافظ الأسد, المناضل الوطني والقومي والتاريخي الذي جعل من تشرين واقعاً عربياً بعد ان كان مجرد أمنية بعيدة المنال في نفوس أبناء الأمة الشرفاء”, ولا شك في أن الذكرى السنوية محطة للتبصر والمراجعة, والتأكيد على ثوابت أمتنا العربية وشعبنا العربي السوري وتقاليده  الكفاحية التي أضحت عنواناً لسورية”.

وأشارت القيادة في بيانها إلى أن حرب تشرين التحريرية شكلت تحولاً هاماً في معادلة الصراع العربي الصهيوني, بعدما غيرت المعادلات الإقليمية وحطمت أسطورة العدو الذي لا يقهر, وأفشلت المخططات الغربية الصهيونية في فرض معادلات الاستسلام والذل والتطبيع, ورسخت مفاهيم وطنية وقومية مليئة بالعنفوان والكرامة.

وأضاف البيان: إن “استلهام دروس تشرين يكتسب اهمية خاصة في هذه المرحلة, لأن الشعب العربي السوري يصنع اليوم ملحمة كفاحية على الدرب نفسه, درب الوطنية والعروبة والاستقلال الناجز, حيث يستمر هذا الشعب في تقاليده الكفاحية متصدياً لأعتى حرب عرفها التاريخ وأكثرها وحشية وتدميراً, يقوده قائد تتمثل في شخصيته قيم هذا الشعب وجوهره الكفاحي , قائد يتحلى بالحكمة والشجاعة في إدارة صمود وتصد ظن الكثيرون أنه مستحيل  فإذ به يتحول واقع ونصر يليق بهذا الشعب العظيم”.

كما وجهت القيادة في بيانها أسمى آيات الاجلال والإكبار إلى أرواح شهداء تشرين وشهداء معركتنا المفصلية اليوم ضد الإرهاب وصانعيه, قوى الاستعمار الجديد والصهيونية, وتابعيهم التكفيريين بجميع أشكالهم.

وأوضح البيان أن ذكرى تشرين التحريرية هو قبل كل شيء حافز على شحذ الهمم  واستلهام الدروس وتعزيز القدرة على التبصر والاندفاع بحماسة أكبر لصياغة المستقبل في الحاضر استناداً إلى الماضي.

وختم البيان بتوجيه تحية لأبطال قواتنا المسلحة الباسلة وكل التقدير لأصدقائنا وشركائنا في مواجهتنا التاريخية المشتركة ضد قوى الشر والعدوان, والرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء لجرحانا, والاعتزاز كل الاعتزاز بصمود شعبنا وصلابة وحكمة قائدنا الرفيق الأمين العام للحزب سيادة الرئيس بشار الأسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة