بعد النتائج السلبية.. الجبان استقال من تدريب كرة الجيش والبديل رأفت محمد

قبلت إدارة نادي الجيش استقالة الكادر التدريبي لفريقها الأول لكرة القدم بقيادة المدرب الوطني طارق جبان ومساعده فراس خليل، وصرح مصدر في إدارة النادي لـ “البعث ميديا” أن الإدارة تعاقدت مع المدرب الوطني رأفت محمد ومساعده محمد اسطمبلي لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة من عمر منافسات الدوري المحلي..

وتأتي هذه الاستقالة بعد النتائج السلبية التي حققها فريق الرجال بالدوري السوري الممتاز لكرة القدم..

فقد فشل الفريق ، في تحقيق نتائج إيجابية مع انطلاقة الدوري، حيث فقد تسع نقاط في مستهل مشواره بالمسابقة، ليستكمل البداية السيئة للموسم، عقب خروجه من البطولة العربية (كأس محمد السادس للأندية الأبطال).

الجيش لعب حتى الآن أربع مباريات بالدوري ، فبدأ بالخسارة من جاره الوحدة، ثم فاز على الكرامة في الجولة الثانية، ثم خسر أمام النواعير ليتلقى خسارته الثالثة في الجولة الرابعة من الدوري أما ضيفه تشرين (وصيفه بالموسم الماضي).

وخرج الجيش من دور الـ 32 للبطولة العربية على يد نواذيبو بطل موريتانيا، حيث تعادلا ذهابا 1-1، قبل أن يخسر في نواكشوط 1-0.

البداية السيئة للفريق اعتبرها الكثيرين أسوأ انطلاقة لحامل اللقب خلال السنوات الأخيرة والتي توج فيها باللقب خمس مرات على التوالي والسابع عشرة بتاريخه..

لا شك أن انهيار الفريق له أسبابه ولعل من أهمها ، أن الفريق غادره اثنا عشر لاعباً شكلوا فيما مضى العمود الأساسي، حيث رحل عدد من نجوم الفريق، بعد تتويجه بلقب الدوري، وقد يعود الأمر بمغادرة اللاعبين الأموال التي قدت لهؤلاء اللاعبين من  قبل بقية الأندية ، حيث لم توفق إدارة النادي بالتوصل إلى اتفاق مالي، حيث رحل عن الفريق كل من اللاعبين شاهر الشاكر ورضوان قلعجي وحسام بوادقجي وعز الدين عوض وحسين شعيب بعد انضمامهم لحطين، فيما انضم حارس المرمى أحمد مدنية والمهاجم باسل مصطفى لصفوف تشرين، ورحل إبراهيم الزين وأحمد الأشقر ومحمد عنز للاتحاد، ومحمد العبادي للطليعة.

هذه الهجرة الجماعية لهؤلاء اللاعبين أثرت على استقرار الجيش فنيا، في ظل غياب التجانس عن المجموعة الجديدة وباقي اللاعبين القدامى الذين استمروا من الموسم الماضي.

إضافة لذلك فقد رأى بعض النقاد أن الأسلوب الذي اتبعه مدرب الفريق طارق جبان

” هو من المدربين الشباب في سورية، واستفاد كثيرًا من تجربته كمدرب مساعد في المنتخب السوري الأول، مع الألماني بيرند ستينج، لكنه في الوقت نفسه افتقد للخبرة الكافية ليقود فريق يمتلك طموحات كبيرة، محليًا وعربيًا وآسيويًا، بحجم الجيش”.

ورغم توفر المقومات من دعم مالي وفني وإداري، فشل جبان في تسخير إمكانيات لاعبيه خاصة بعد جملة تعاقدات مثالية أبرزها مع حارس المرمى إبراهيم عالمة والمخضرم قصي حبيب وثائر كروما ويزن عرابي وحسن بوظان ومحمد كروما وعبد الرزاق البستاني.

مجلس الجيش بقيادة العميد محسن عباس رئيس النادي، منح صلاحيات كبيرة للجهاز الفني بقيادة جبان، لكنه حتى لم يستثمرها بشكل مثالي، وهو الأمر الذي وضع حداً لتجربته في الجيش .

يشار إلى أن الجبان سبق له وأن توج مع الفريق الموسم الماضي بلقب بطولة الدوري ، ووصل مع الفريق للدور نصف النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، لكنه هذا الموسم لم يحقق تطلعات وعشاق كرة الجيش..

الجدير بالذكر أن المدرب الجديد رأفت محمد سبق وأن قدم استقالته هذا الموسم من تدريب كرة نادي الوحدة بسبب عدم التفاهم مع إدارة النادي الجديدة التي تم انتخابها برئاسة اللاعب الدولي السابق ماهر السيد، وكان المحمد قد حقق مع الفريق بالدوري المحلي فوزين وخسارة..!!

البعث ميديا || عماد درويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *