الأول من نوعه في سورية.. “ماموغراف” رقمي بدلاً من الشعاعي

انسجاماً مع الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، تعتزم الهيئة العامة لمجمع الأسد الطبي بحماة تركيب واستثمار جهاز ماموغراف رقمي يعتبر الأول من نوعه في سورية للمساهمة في تطوير واقع عمل قسم الأشعة وزيادة القدرة التشخيصية الطبية وكفاءتها.

وذكر الدكتور ماهر الياسين مدير الهيئة العامة لمجمع الأسد الطبي بحماة في تصريح لـ “البعث ميديا” أن عالم التصوير الطبي بات يشهد إبداعات لا مثيل لها تأتي في إطار التشخيص المبكر واكتشاف الأورام مبكراً، وذلك عبر توافر الحلول والأنظمة المتقدمة في القطاع الطبي وفي ظل ما تقدمه الشركات العالمية المتميزة في مجال صناعة الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية، ما يؤدي إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية والتشخيصية، مضيفا أن تصوير الثدي بالأشعة الرقمية كان من أكثر المجالات التي استفادت من تكنولوجيا التصوير الطبي الحديثة، بعد أن ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأهمية هذا النوع من الأجهزة في تشخيص المرض في أولى مراحله المبكرة وربما قبل أن يتحول إلى سرطان.

وأضاف الياسين أن هذا الجهاز يعتبر من الأجهزة ذات التقنية العالية وهي من أحدث الأجهزة الموجودة عالمياً في مجال الكشف عن سرطان الثدي ويمتاز بكفاءة تشخيص الأورام كونه يعتمد النظام الرقمي (الديجيتال) في عمليات التصوير، كما أنه يعتمد على مخرجات رقمية بدلاً من أنظمة الأفلام المشبعة القديمة التي تعتمد على التحميض وهذا يوفر الملايين من الليرات السورية سنوياً، مبيناً أن الجهاز الجديد يلحق به محطة عمل متطورة توفر دقة عالية في نظام تصوير ومسح الأنسجة ويمكن أن تتخطى القدرة الاستيعابية الطبيعية للجهاز 30 عملية تصوير يومياً.

من جانبها لفتت منار عليا رئيسية التمريض في الهيئة العامة لمجمع الأسد الطبي أن مشفى الأسد بحماة يعتبر هيئة تخصصية في رعاية الأطفال والنساء، وهو يقدم كافة الخدمات الطبية للفئتين ونظام الكشف عن أورام الثدي من أهم الخدمات التي تسعى الهيئة إلى توفيرها بشكل مجاني للنساء وتوفر جهاز جديد  يعمل بهذه المواصفات سيساهم في تحسين شروط الخدمة الطبية والكشف المبكر عن أورام الثدي، موضحة أن الهيئة قدمت أكثر من 600 صورة ماموغراف خلال الأشهر القليلة الماضية بالإضافة إلى أكثر من1000 عملية تصوير ظليلي في قسم الأشعة استفاد منها أكثر من1000  مريض في المشفى، يشار إلى أن الجهاز المذكور موجود في المشفى، وتتم الآن دراسة إمكانية تركيبه في المكان المناسب.

حماة – منير الأحمد

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *