حمص.. الحرف المقدس- نشوء الأبجدية في سورية وتاريخ الكتابة في ملتقى البعث الرابع للحوار

حمص.. الحرف المقدس- نشوء الأبجدية في سورية وتاريخ الكتابة في ملتقى البعث الرابع للحوار

أقام مكتب الإعداد والثقافة والإعلام بفرع حمص للحزب أمس ملتقى البعث الرابع للحوار تحت عنوان:الحرف المقدس-نشوء الأبجدية في سورية وتاريخ الكتابة ،استضاف خلاله الدكتور نزيه بدورعضو الهيئة التدريسية في جامعة البعث _رئيس فرع جمعية العاديات الآثارية بحمص.

وأشار المحاضر إلى إن موضوع الحرف المقدس هو تحية للأرض المقدسة ولجذورنا التي تمتد إلى 6آلاف عام ،وهو مقدس لأن له دور في خدمة الإنسانية ولإرتباطه بالمقدسات الدينية، ,و سورية منحت العالم إختراعاً يوازي الصعود إلى القمر من خلال أبجدية أوغاريت رأس شمرا التي حولت كافة الأشكال إلى أبجدية،وإختراع الحرف هو أعظم إختراع في تاريخ البشرية.

وأَضاف :في سورية هناك حضارات متعلقة بالكتابة وبتأكيد من باحثين أوروبيين،هي حضارة إيبلا وماري وأوغاريت,وظهرت اللغات الأكادية والكنعانية والإبلائية التي تفرعت عنها اللغات واللهجات ،وأستعمل المصريون الصورية ومنها أوجدوا الهيروغليفية(كتابة الكهنة)،وشكل حجر رشيد ثورة في النقوش .

وأشار الدكتور بدور إلى إن ظهور الأبجدية حالة ديمقراطية لأنه لأول مرة جرى تعميم الكتابة التي مرت بمراحل تصويرية ورمزية ومقطعية وصولاً إلى الأبجدية التي أجمع العلماء على إن الفضل يعود لسورية الطبيعية ودائرة نفوذها من أهل حضارة الشرق القديم ،سورية وبلاد الرافدين.

وأكد أن العرب من الشعوب التي عرفت الكتابة ومارستها قبل الإسلام بزمن طويل حتى قبل الميلاد وقد وجدت في مواضع بالجزيرة العربية فيها كتابات باليونانية وبلغات أخرى ،وقد تبين من دراسة النصوص الجاهلية أن العرب كانوا يدونون قبل الإسلام بقلم ظهر في اليمن بصورة خاصة وهو القلم الذي أطلق عليه القلم المسند أو قلم حمير وهو قلم يباين القلم الذي نكتب به اليوم.

الرفيق عمر حورية أمين فرع حمص للحزب أكد أهمية مثل هذه المحاضرات في الوقوف على تاريخنا العريق في الوقت الذي نجد أنفسنا في تسابق ليس له مبرر ونحن نحصد نتائج الحرب الظالمة وعلاقاتنا التي لها صبغة ليس لها ضرورة.

وأضاف نحن نفخر عندما نعرف كسوريين أن المسيح أنطلق من سورية وأن الأوغاريتية أساس الأبجدية أنطلقت من سورية ،وبعد إنتصار الجيش العربي السوري أصبح دورنا كمجتمع أهلي أن نعود أفضل مما كنا مؤمنين أن لنا هدف واحد وتاريخ واحد ومصيرنا واحد ومن الضروري أن تكون أيدينا متشابكة لنعيد الألق السوري أكثر بهاء وسطوعاً.

وأجاب المحاضر على التساؤلات والمداخلات التي قدمها الحضور.

البعث ميديا || حمص-عادل الأحمد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة