مخبز ابن الوليد بحمص .. أسقف التوتياء تآكلت مع الزمن ..ومنصرفاته تصب في حفرة فنية

مخبز ابن الوليد بحمص .. أسقف التوتياء تآكلت مع الزمن ..ومنصرفاته تصب في حفرة فنية

وردت لـ”البعث ميديا” شكوى من مواطنين حول  تراكم منصرفات الصرف الصحي في ساحة مخبز الوليد الآلي وهو من مخابز فرع الشركة العامة للمخابز الآلية بحمص، وتقول الشكوى أن المياه تمنع وصول المواطنين لكوة البيع إضافة للرائحة النتنة المنبعثة من المياه الأسنة.

مدير المخابز لايعلم

ولدى الاتصال مع بسام الحسن مدير فرع المخابز بحمص للاستفسار عن فحوى ما ورد بالشكوى، أعرب عن استغرابه وعدم معرفته بوجود مشكلة تواجه الأفران الآلية بحمص ’وأشار بأنه قام بذات يوم الشكوى بجولة على بعض الأفران بالمنطقة الشمالية ومنها فرن ابن الوليد.

نعتمد على الحفرة الفنية

وتم التواصل مع مدير مخبز ابن الوليد فؤاد حسون الذي أشار أن المخبز يعمل بشكل طبيعي و  لايوجد بالمنطقة صرف صحي والشكوى غالبا تخص الطريق المتفرع من الشارع الرئيسي الواصل للكراج الشمالي (طريق حماة) والذي يخدم عدد من المنشات كمعمل الألبان والمعهد الصناعي إضافة للمخبز المذكور وبما انه لايوجد صرف صحي بالمكان فان أي هطول مطري يجعل  عبور الطريق مغامرة تحتاج لمعدات غوص خاصة بسبب تجمع المياه.

لاوجود للصرف الصحي:

ولدى زيارتنا للمخبز تبين فعلا وجود بقايا مياه تم شفطها منذ وقت قريب  من باحة المخبز وقد أشار مدير المخبز الذي استلم الإدارة منذ حوالي أربعة أشهر فقط،  ان المخبز غير مربوط بالصرف الصحي للمدينة  ومازالت منصرفاته تصب في حفرة فنية منذ تأسيسه عام 1970- وأضاف حين إنشاء المخبز كانت تكلفة الربط  بالشبكة العامة للصرف الصحي حوالي 100 ألف ليرة سورية أما اليوم فالتكلفة بالملايين، وأضاف نحن نعاني  من مشاكل الحفرة الفنية  ونقوم بالتفريغ يوميا باتجاه معسكر الطلائع المربوط بالشبكة الصحية، ولكن بسبب وجود مضخة قديمة  وبداية موسم الأمطار تعجز الآلة عن القيام بالعمل بالشكل الأمثل، ما يتسبب بفيضان الحفرة وتنقلب المياه على ساحة المخبز، لافتاً أن المياه عبارة عن منصرفات صناعة المخبز والاستخدامات العامة للعاملين.

ويقول مدير المخبز أنه تم مؤخرا إصلاح آلة الشفط وإضافة وجود آلة جديدة، ورغم ذلك فحين تفيض الحفرة بسبب الأمطار أو سواها من الأسباب نعمد لمخاطبة شركة الصرف الصحي بالمحافظة عبر كتب رسمية لتقوم بتفريغ الحفرة وشفط المنصرفات  بشكل مأجور، وقد جرت محاولة ربط المخبز بشبكة الصرف الصحي والذي يبعد حوالي 25 متر عنا (شبكة معسكر الطلائع) وتبين صعوبة ذلك لان المخبز يقع في منطقة جغرافية اقل ارتفاعاً من الشبكة وبالتالي سترتد منصرفات الشبكة للمخبز وتزيد المشكلة سوءً، والحل بربط المخبز مع شبكة الصرف الصحي من جهة طريق حماة والتي لاتبعد أكثر من 100 متر.

المشكلة قديمة:

أعدنا الاتصال بمدير فرع حمص للمخابز ليشير إلى أن هذه المشكلة ليست وليدة اللحظة وان السبب الرئيسي  عدم وجود ربط مع شبكة الصرف الصحي وإدارة الفرع تقوم بحل الوضع حسب الإمكانات المتاحة وتضم صوتها لصوتنا بضرورة الحل لدى الجهات المسؤولة.

التوتياء تآكلت مع الزمن

وفي الشق الثاني من شكوى الماطنين حول تأكل السقف المعدني للمخبز وتساقط مياه المطر على خطوط الإنتاج والعاملين أشار مدير المخبز أن هيكل المخبز معدني والسقوف توتياء وهي اليوم بعمر 49 عاماً وتعرضت للتلف والتأكل نتيجة عوامل الطبيعة، إضافة لحرارة الفرن وتصنيع الخبز وهي فعلا متآكلة وفيها فجوات بعدة أماكن ..

حل مؤقت

وأضاف .. قمنا كحل مؤقت بوضع مظلة من ألواح التوتياء فوق خطوط سير الخبز مباشرة لحماية الرغيف من البلل، وتم رفع كتاب إلى الإدارة بفرع حمص وبدورها رفعته للمديرية العامة بدمشق وتم تشكيل لجنة هندسية مختصة سوف تزور المخبز وتقيم الحالة وبالتالي اقتراح الحلول اللازمة.

هل من مجيب؟؟

بانتظار أن يكون هناك تحرك سريع لحل المشكلة  خاصة أننا نتعامل مع مادة الخبز القوت اليومي للمواطن، مع الإشارة أن المخبز من المخابز التي اجمع اغلب المواطنين على جودة إنتاج الرغيف فيه،  ويعمل به 65 عاملاً 28 منهم مثبتين و14 عقود سنوية والباقين مياومين وهو يعمل 24\24 ساعة بطاقة إنتاجية ١٥طن دقيق وخطين إنتاج ثنائي القطعة .

البعث ميديا || حمص- سمر محفوض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة