حقائق حول ودائع السوريين في لبنان.. 80% منها لايمكن استردادها حتى على المدى البعيد

أكد الخبير الاقتصادي اللبناني  د.إيلي يشوعي” ان ودائع السوريين في المصارف اللبنانية مقومة بحوالي 10ملياردولار لأن قسم كبير منها مودع بالليرة اللبنانيةطمعا بالفوائد التي تصل إلى 14%مقابل 9%للمبالغ المودعة بالدولار.

وبين د.يشوعي ان حاكم مصرف لبنان وضع قيوداعلى العمليات المصرفية منها التحويل إلى الخارج والتحويلات من ليرة إلى دولار وقيود أخرى على السحوبات النقدية بالدولار من خلال فرض ضريبة مقدارها  4 بالألف.

لافتا أن هذه الإجراءات تعد خروجا عن نظام الاقتصاد الحر الذي يعتمده لبنان.

وأشار يشوعي بأنه  لاالمودعين السوريين  ولا غيرهم سيتمكن من استرداد ودائعهم بعد إقراضها للخزينة العامة اللبنانية وتجديدالسندات  بفوائد عالية جدا و إغراء أصحاب المصارف اللبنانية من قبل المصرف المركزي بذلك  وتجديد الإقراض لعدة سنوات تباعا.

و اوضح د.يشوعي أن80% من الودائع لايمكن استردادها حتى على المدى البعيد كونها عالقة بين الخزينة اللبنانية والبنك المركزي..وهذا يرتب على المودعين الانتظار لسنوات أخرى كي يستردوا كامل أ.موالهم مع الفوائد…بينما يتم حاليا اعتماد التقنين بالسحوبات بنسبة 20% من الودائع. متوقعا.. تقلص هذه النسبة أو توقفها إذا لم يدخل دولار إلى لبنان ولاسيما مع غياب الأفق حول تشكيل حكومة.

وبين د.يشوعي أن هناك عدد قليل من المودعين السوريين تمكن من سحب ودائعه قبيل بدء الأزمة الأخيرة في لبنان..لكن القسم الأكبر لم يتمكن من استرداد أمواله.

ولفت يشوعي ان الأرقام التي يجري تداولها  في وسائل الإعلام بأن ودائع السوريين في المصارف اللبنانيةتترواح بين 20-30ملياردولار رقم غير دقيق لأن إجمالي الودائع لغير المقيمين في لبنان  (سوريين وجنسيات أخرى تصل إلى 30مليار دولار…وأما سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار تراجع مؤخرا ليصل بين1700-1800ليرة للدولار الواحد..بينما كان السعر مستقرا قبل  هذة الفترة بحدود 1500ليرة للدولار.

البعث ميديا || بيروت – حمودالعجاج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *