هذه الأسباب تطيح بالمجندين الشباب في “جيش الاحتلال”!

لا يترك “جيش” العدو الصهيوني أي فرصة ليتحدث عن معنويات جنوده المرتفعة على مختلف ساحات القتال، في إطار الحرب الإعلامية التي تديرها الصهيونية العالمية.
في المقابل يظهر إعلام العدو زيف هذه الإدعاءات، ففي الأيام القليلة الماضية نشرت صحيفة “معاريف” العبرية تقرير لها، أثار “خضة” كبيرة في أوساط الكيان، الصحيفة كشفت عن ارتفاع نسب معدلات إعفاء المجندين الجدد من الخدمة بجيش الاحتلال، لأسباب “نفسية”.
ويمكن لهذا الامر أن يحصل.. على خلفية الحروب التي يشنها جيش العدو والاعتداءات على الأراضي المحتلة وسورية ولبنان والعراق، مع ان المفروض ان يكون هذا “الجيش” قد “تمرس” في القتال، لكن الرقم الذي كشفت عنه الصحيفة في تقريرها، كان مخالفاً لتوقعات قيادة الكيان الصهيوني، التي تحاول من أيام حرب تموز 2006 “شحذ الهمم” وإعادة تصنيع أسطورة “الجيش الأقوى في المنطقة”، دون جدوى.
فارتفاع حالات إعفاء المجندين الجدد بنسبة 30% عن العام الماضي، يزيد من قلق القيادة الصهيونية، خصوصاً وأنها ستؤثر على زيادة أعداد المتهربين من الشبان المرشحين للخدمة الإلزامية في جيش الاحتلال، فالمعلومات المسربة تفيد باتباع المرشحين للخدمة طريقة للتهرب عبر إحضار وثائق طبية، تؤكد وجود اضطرابات نفسية لديهم، مما يدفع جيش الاحتلال لإعفائهم.
أوضح التقرير أن 4500 جندي جديد حصلوا على إعفاء من الخدمة العسكرية، لأسباب نفسية في العام 2018، مقابل 3500 إعفاء بالعام 2017.
هنا يجب الإشارة إلى أن هذه الطريقة في التهرب لا تلغي الحكم بقذارة الشبان الصهاينة والنظرة العدائية التي يحملونها للشعوب المحيطة، بل هي نابعة من الخوف من أي حرب قادمة، ستزيد حالة الرعب في الداخل الإسرائيلي.
البعث ميديا || رصد – مجد عمران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *