التصحيح مسيرة عطاء وبناء للدولة الوطنية

أطلقت الحركة التصحيحية المجيدة في عام 1970 بقيادة القائد الخالد  حافظ الأسد عصر التقدم الشامل من النواحي كافة الاقتصادية والصحية والعلمية والصناعية وفي كافة القطاعات حتى باتت سورية في مصاف الدول ذات الشأن الواسع في الميادين الدولية والعلاقات على مدى عقود من عمر التصحيح..وسجلت عجلة النمو تسارعا وتصاعدا ملحوظين وقد قدر للحركة التصحيحية أن تستكمل بناء اركانها في عهد السيد الرئيس بشار الأسد وبدا ذلك واضحا من التطور الذي حققته سورية وخصوصا على الصعيد العلمي والتطوير والتحديث الذي صار منهج عمل للدولة.

ونحن نعيش اليوم في رحاب ذكرى التصحيح كان لابد للبعث من استشراف الآراء بهذه المناسبة العظيمة من خلال لقاءات وحوارات مع الاجيال التي عاصرت فجر التصحيح وتعيش ملحمة الحاضر الذي سيكتبه التاريخ بحروف من نور

أمين فرع حماة للحزب محمد اشرف باشوري وخلال لقائنا معه قال: تصادف ذكرى التصحيح وشعبنا يسجل ابهى صورالصمود والمقاومة الصلبة لجحافل الارهاب والغزاة ولابد في هذه المناسبة ان نستذكر حامل راية العزة والكرامة ومؤسس الدولة الوطنية القائد الخالد في قلوبنا وفي التاريخ حافظ الأسد الذي اعلن ولادةالدولة الوطنية  القوية مستبدلا ضعفها قوة وديونها اكتفاء وفوضاها نظاما وقد كانت حرب تشرين التحريرية من بواكير ثمار التصحيح والدليل الذي اخرس المشككين والاعداء . لقد جعل القائد الخالد من سورية جنة خير وغلال تتزاحم فيها شواهد النهوض والبناء والتطور والابداع وعمل القائد الخالد على حرية القرار النابع من مصلحة الامة ولا شيء غير مصلحة الأمة .49 عاما كان التركيز فيها على سياسة التصحيح والنهوض بالدعائم الراسخة للدولة التي استكمل بنيانها السيد الرئيس بشار الأسد الذي ركز على بناء الإنسان وتوفير كل مايلزم لعملية التطوير والتحديث التي اطلقها سيادته في مناحي الحياة كافة .

مدير عام الشركة العامة للطرق والجسورالمهندس محمدعاصي قال:لقد شكلت الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد نقلة نوعية ومنعطفاً تاريخياً حاسماً في حياة سورية الحديثة وفي مجال المرافق والخدمات نجد عشرات المشاريع للطرق والجسور وسكك الحديد والمطارات والمرافئ والمدن الرياضية والمشافي والمستوصفات والعديد من مراكز توليد الطاقة.

وأضاف: هاهي الشركة اليوم  تكرس فكر التصحيح ونهجه الذي أسسه القائد الخالد حافظ الأسد وتتقدم لتتبوأ مكانتها كواحدة من الشركات الإنشائية المتكاملة والتي يعول عليها في إعادة إعمار ما خلفته الحرب الشرسة على سورية وتواكب نهج التطوير والتحديث الذي رفعه السيد الرئيس بشار الأسد منذ توليه الرئاسة وصولاً لإطلاق سيادته البرنامج الوطني للإصلاح الإداري في عام 2017 وذلك من خلال إدارتها وعمالها وكفاءاتها والتي كانت حاضرة في كافة ساحات الوطن لتواكب انتصارات جيشنا الباسل .

بدوره قال مدير الثقافة بحماةسامي طه لقد شكلت الحركة التصحيحية المجيدة ولادة جديدة للدولة السورية الحديثة ولم تكن المنجزات على الأرض هي التي أغنت هذه الجغرافيا فقط ،إنما كان بناء الإنسان هو الأكثر أهمية في مسار الحركة التنظيمية حيث عمل القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد على توفير المناخ الملائم لبناء الإنسان الحر الكريم المؤمن بقضاياه والمتطلع إلى حضارة يستطيع بجهده وعلمه وأصالته أن يبنيها انه الإنسان العربي السوري .

وأضاف:وأما على صعيد الثقافة فقد أولى القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد أهمية كبيرة للثقافة والتثقيف،وقد انعكس ذلك على ميادين العمل الثقافي فبرزت حرية الكلمة والفكر في مختلف صنوف الفنون والأدب والقول وتميز عدد كبير من العباقرة في مجالات الثقافة السورية واستطاعوا من خلال توفير المناخ الملائم أن ينقلوا هذه الثقافة إلى العالمية وليس صعباً أن نستذكر كتاباً وأدباء كبار كرمهم القائد الخالد المؤسس كأعلام وقامات خطت حضورها على ساحة الوطن والعالم .

بدوره قال الدكتور هيثم جنيد رئيس اتحاد فلاحي حماة لقد حققت الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الراحل المؤسس حافظ الأسد إنجازات نوعية على صعيد القطاع الزراعي من خلال التوسع بها، وتوفير متطلباتها، ولاسيما في مجال إقامة السدود السطحية والنهرية والاهتمام بالموارد المائية، والتوسع بالزراعة واستصلاح الأراضي، وتقديم الدعم للفلاحين وأسرهم، ونشر الأساليب العلمية الحديثة في الري واستخدام الآلات وأساليب التقنية الحديثة في الزراعة والمكافحة، وكذلك العناية المطردة بالثروة الحيوانية،مما وفر حالة من الاستقرار والنمو المتواصل في قطاع الزراعة. وهذا ما مكن سورية من تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي بتوفير المحاصيل الإستراتيجية الأساسية ، وإنتاج فائض عن الاستهلاك المحلي القابل للتصدير ولاسيما من  القمح، والقطن، والحمضيات، والزيتون وغيرها، ويمكن القول: إن التطور في المجال الزراعي وصل إلى مراحل متقدمة.

البعث ميديا || حماة-غازي الأحمد-منير الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *