اللواء عربي سوري من الأزل وإلى الأبد

أكد أبناء لواء اسكندرون العربي السوري السليب على استرجاع الأجزاء المغتصبة من الأراضي السورية بدءاً باللواء السليب وانتهاء بالجولان المحتل بالمقاومة قيادة وشعباً و ستبقى الإرادة هي المعيار الذي يوجهنا إلى النصر الكبير وعودة ما سلب منا إلى حضن الوطن.

وأوضح رئيس الجمعية الخيرية لأبناء لواء اسكندرون العربي السوري شاهين الحجي في كلمة أبناء لواء اسكندرون خلال فعالية لإحياء الذكرى الأليمة لسلخ اللواء أقيمت في حلب تحت شعار ” اللواء عربي سوري …من الأزل وإلى الأبد” إنها الذكرى الثمانون لسلخ لواء اسكندرون العربي السوري السليب عن الوطن الأم سورية لوائنا الحبيب هذا الجزء الغالي من وطننا تآمر عليه أعداء سورية بدءاً من تركيا بعصاباتها التي تتالت على حكمها وكان هدفهم نهش جسد الوطن واقتطاع هذا الجزء الغالي من الوطن .

وتابع الحجي : لقد تآمرت العصابات التركية عبر تاريخها على وطننا وهاهو اليوم المجرم المتآمر اردوغان يكشف عن وجهه البغيض ويظهر أطماع أجداده من قبله في الأراضي السورية فهو لم يكتف باحتلاله اللواء السليب بل بدأ طمعه يظهر جلياً من خلال تبنيه للعصابات الاخوانية من داعش والنصرة ثم لجوئه إلى الحيلة بطلب الحدود الآمنة داخل أراضي الجمهورية العربية السورية بل إن أطماعه امتدت إلى حلب فهو لا يزال يحلم بأن تكون حلب ملكاً له ولكنه خسئ هو وكل من يطمع بحبة رمل من هذا الوطن .

وبين الحجي إن أبناء اللواء العربي السوري الذين ابعدوا عن مكان عيشهم بمؤامرة دولية نسجتها يد تركيا الآثمة وفرنسا الدولة الاستعمارية الغاشمة، ليعاهدون السيد الرئيس بشار الأسد أمين هذه الأمة بأنهم لن ينسوا أبداً لواءهم السليب وسيناضلون مع أخوتهم أبناء الشعب ليعيدوا اللواء إلى حضن الوطن ولنتذكر جيداً أن جذورنا باقية في لوائنا مهما حاول المغتصبون أن يبعدونا عنه، ومهما كانت رياح الغدر تعصف بنا وتحاول مسح جغرافية اللواء وكل ما يذكرنا به، لن يستطيعوا أن يغيروا حرفاً واحداً من أبجدية تمسكنا بأرضنا، وسيفشل الأحمق الاخونجي المتعجرف أردوغان في تحقيق مآربه وستذهب أطماعه في أرضنا سدى مع رياح المقاومة التي ستعصف به وبأمثاله الطامعين وسيعود اللواء إلى حضن الوطن فهو جزء لا يتجزأ منه.

حضر الفعالية الرفيق فاضل نجار أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين فرع جامعة حلب للحزب ابراهيم حديد ورئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني.

البعث ميديا – فداء شاهين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *