محردة تعيش الفرح بأعياد الميلاد وعودة الأمان

شهدت مدينة محردة بمحافظة حماة مساء امس احتفالات نصب وإنارة شجرة ميلاد في شارع الكنيسة وذلك احتفالاً باقتراب  أعياد  الميلاد ورأس السنة الميلادية وسط حضور جماهيري لافت ابتهاجاً بهذه المناسبة.

وفي تصريح للبعث ميديا أشار المتروبوليت نقولا بعلبكي، مطران حماة وتوابعها لطائفة الروم الأرثوذكس، إلى أن شجرة الميلاد ترمز إلى تجدد الحياة والفرح والسلام معرباً عن أمله بهذه المناسبة بأن يعم السلام  والأمان كامل ربوع سورية.

وأكد المطران غطاس هزيم القادم من الكويت أن هذا  الاحتفال يأتي بإنارة الشجرة في ظل الاحتفالات بعيد ميلاد  السيد المسيح رسول المحبه والسلام  وهذا العام مختلف عما سبقه بعد عودة الأمن والأمان الى ريف حماه فاليوم تحتفل مدينة الشمس دون خوف من الصواريخ فقد خرج الجميع ليشارك في هذه المناسبة ونتوجه بالدعاء الى ربنا  ان يعم السلام والمحبة في كل شبر من أرض الجمهورية العربية السورية ومن لم يستطع ان يحب ويسامح  لن يشعر بالسلام وهنا لن ننسى الشهداء والجرحى والمفقودين .

واشار سيمون خوري مختار المدينة الى ان محردة مدينة الشمس تحتفل اليوم بانارة هذه الشجرة في خضم احتفالات سورية  بأعياد الميلاد ورأس السنة وانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وعودة الامان الى ربوع محافظة حماة وعلى امتداد جغرافية الوطن.

وقال ماهر قاورما عضو مجلس الشعب في محافظة حماة: إن أجواء الفرح والبهجة عمت محردة بهذه المناسبة التي تأتي بعد مرور سنوات عدة عانت خلالها المدينة وأهلها الصامدون من الاعتداءات الإرهايية التي راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء.

وبين جوني الصدير رئيس مجلس المدينة أن الشجرة احتوت مختلف أصناف وأشكال الزينة من الكرات المضيئة بألوان متعددة والدمى والأشكال الملائكية والمصابيح الكهربائية بألوان وأحجام عدة مبيناً أن ما اضفى على احتفال نصب وانارة شجرة الميلاد المزيد من الالق والبهاء مشاركة فرقة الفرح القادمة من دمشق والمشهورة على مستوى سورية بتقديم كورال وأداء عروض فنية مبهرة وذلك  في كنيسة القديس يواكيم محني والتي تفاعل معها الحضور بشكل كبير

حضر إنارة شجرة الميلاد التي تستمر عادة حتى منتصف شهر كانون الثاني المقبل الرفيق أمين فرع حماة للحزب المهندس أشرف باشوري ومحافظ حماة الدكتور محمد الحزوري وفعاليات دينية وحزبية وإدارية وأهلية.

البعث ميديا- حماة- إيفانا ديوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *