الاعلام الغربي.. دبابات ملونة!!

بعد استشهاد أكثر من 47 طفلا واصابة العشرات العام الماضي، بقصف التحالف لحافلة مدرسية في اليمن، اعتبر فرانك مكمانوس، مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر هناك أن “هذا هو اليوم الذي يجب أن يستيقظ فيه العالم ويكون ملماً بالفظائع التي تحدث هنا، ولا يجب اعتبار تفجير حافلة مليئة بالأطفال مجرد أضرار جانبية للحرب”.. وماذا حدث بعدها؟!

لم تسحب السعودية والولايات المتحدة أياديها الملطخة بالدماء من اليمن كما لم تعرف الشعوب الغربية بما حدث بسبب التعتيم الإعلامي، جرائم إنسانية كثيرة جرت وتجري في العالم ولكن الاعلام في القارتين الجديدة والعجوز لا يكشف عنها، ببساطة لأنها لا تخدم مصالحها التي من أجلها أنشأت هذه الدبابات الإعلامية!!

يمكن لأي مواطن غربي أن ينتقد الحكومات وأن يسخر من المسؤولين، ولكن لا يظهر على الشاشات العملاقة المملوكة لدول غربية ولا لرجال أعمالها، أشخاص قد يؤثرون بالرأي العام ينتقدونها. ولو فعلوا ذلك على قناة ما أو على غيرها من القنوات أو الصحف “المعارضة” فسيلقون دائما مصير التهميش والتضييق.

آخر هذه الحالات ما جرى مع كاتب استرالي منع كتابه من النشر بضغط من اللوبي الصهيوني لأنه يفضح مخططاتهم وزيفهم. وهذا يؤكد أن الخطوط الحمراء في الاعلام الغربي أشد مما يتوقعه المواطن العربي، وإلا كيف نفسر التعتيم تارة وسحب أخبار معينة أو حذفها تارة أخرى، أو محاولات التحكم بالعقل عبر طريقة “التشريب بالملعقة”!

كيف يتعامل الاعلام الغربي مع العالم؟!

معظم دول العالم يوجد فيها مراسلون لمعظم القنوات الغربية ولكن لا أحد منهم ينشر حقيقة ما يجري على ارض الواقع، سواء في إيران وفنزويلا وبوليفيا والعراق وسورية والصحراء الغربية واليمن، بل ينشرون أخبارا مفبركة تخدم أجنداتهم، خاصة باستخدام اسلوب التحريض بناء على حادث عرضي لا يمثل ظاهرة.

اذا افترضنا جدلا أن الاعلام الغربي مستقل وموضوعي وهو افتراض يثير السخرية، لماذا لا يحمّل دوله مسؤولية احتلال فلسطين وسياسة الاستيطان المتواصلة واعتقال الأطفال فيها وتعذيب الاسرى، ولماذا لا يتم التنديد بالانقلابات التي تقوم بها الولايات المتحدة في دول مستقلة ذات سيادة؟!

لماذا تشن حملة عقوبات وحصار كبير على دولة مثل سورية تحارب الإرهاب والتطرف وتحرر أراضيها، ويعتم الاعلام الغربي على هذا الموضوع، بل على العكس هو يساهم مع قادة بلدانهم بالترويج لفبركات وأكاذيب. هذا التعتيم وصل حد عدم بث حوار للرئيس بشار الأسد على قناة “راي نيوز24” الإيطالية.

في نفس السياق، وفي مقال نشر الأسبوع الماضي، علق الباحث السياسي الأمريكي إيوجين بيوريير لوكالة “سبوتنيك فرنسا” على الوضع العام حاليا في العراق بأن ما يجري في سورية وليبيا وبلاد الرافدين، هو نتيجة لغزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق ودعمه لتيارات متطرفة وتخريب البلاد ونهب النفط والمال العام ومحاولة تقسيم البلاد وخلق الفتنة والتحريض، هذه الحملة البغيضة التي انتقلت الى دول مثل سورية وليبيا، وطبيعة الحال هذا التصريح من المحلل السياسي الأمريكي المعروف لم يظهر على الاعلام الأوروبي لأنه وببساطة لا يخدم الأجندة الغربية.

لو كان الاعلام الغربي مستقلا وموضوعيا، فلماذا تبث الحملات التي تشوه الإسلام والانسان العربي، لماذا يقدم المسلم على أنه شخص متخلف أو متطرف، ولماذا يصوب السهم دائما على المسؤولين العرب على أنهم القمعيون، فيما يصوَّر الغربيون على أنهم الأخيار!!

الماكينة الإعلامية الغربية.. بيد من؟!

السؤال الجوهري، من يمتلك الاعلام الغربي، والجواب أن 90% منه هو ملك رجال أعمال وال10% الباقية هي للدول الغربية التي يصل جزء منها الى العالم العربي مثل “الحرّة” و”إذاعة سوا” الأمريكيتين  “فرانس 24” الفرنسية “دويتش فيله” الألمانية و”بي بي سي” البريطانية، وتحت زعم “حرية التعبير عن الرأي” يخطط وينفذ هذا الاعلام أجندة “قذرة” للإطاحة بمسؤولين شرعيين وتمرير مخططات اقتصادية وعسكرية وسياسية للاستيلاء على ثروات بلدان معينة بالاعتماد على التحكم بالرأي العام والتلاعب به، بالاثارة والفضيحة والتخويف والتحريض.

مضمون وأهداف وسائل الاعلام الغربية:

الإعلام الغربي يركز دائما على الأخبار السياسية والاقتصادية التي تخدم أجندة الدول أو اللوبيات التي تمثلها بهدف تشكيل رأي عام يدعم قراراتها.

تلميع صورة الدول المالكة لهذه القنوات والصحف عبر تسليط الضوء على أي نشاط او تصريح ولو كان ثانويا من زعمائها.

استهداف شريحة الشباب واليافعين الذين يسهل اغراءهم بالصورة والصوت لتمرير أفكارها وخططها.

برامج تهدف إلى التأثير في المتلقي وتوجيهه للتحكم به بوعيه عبر الفبركة والمزايدة والترهيب والترغيب.

الترويج للأفكار والسياسة الغربية واعتبارها قيم مثلى وغيرها رجعي.

 

في الخلاصة، لقد استطاع الاعلام الغربي وللأسف التأثير في نسبة كبيرة من عالمنا العربي من خلال سياسته في التعاطي مع أي خبر يخص عالمنا، حتى أصبح الاحتلال الصهيوني لفلسطين حقا مسترجعا والانقلابات “ربيعا عربيا” ونهب البترول “حق يفعلون به ما يشاؤون” والغيرة على الوطن والذود عنه “طائفية” ومحاربة الإرهاب “قمع”!

والسؤال هل سيبقى الاعلام العربي منقسما بين إعلام مكافح من أجل المصالح القومية وآخر حليف للغرب يكرس مخططاته ضد شعوبنا وثرواتها؟!!

بعد الغزو الأمريكي للعراق، كشف أحد الصحفيين الغربيين أن الولايات المتحدة أقدمت على ترهيب الصحافيين، وقال: “البنتاغون أملى علينا كيف وأين تتم تغطيتنا للأحداث. ولهذا، على سبيل المثال، هدد بقصف الفندق الذي يقيم فيه الصحافيون إذا لم يغادروا المدينة في الوقت المناسب”!!
بعد سنوات، وبالضبط العام الماضي، استشهد أكثر من 47 طفلا بقصف التحالف لحافلة مدرسية في اليمن، اعتبر فرانك مكمانوس، مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر هناك أن “هذا هو اليوم الذي يجب أن يستيقظ فيه العالم ويكون ملماً بالفظائع التي تحدث هنا”..
وماذا حدث بعدها؟!
لم تسحب السعودية والولايات المتحدة أياديها الملطخة بالدماء من اليمن حتى ولم تخرج الولايات المتحدة من العراق الا سنوات طويلة، بعد أن دمرت البنى التحتية ونهبت وقتلت واشاعت الفوضى ثم فرت!!
والسبب هو التعتيم الغربي الإعلامي الغربي على الجرائم الإنسانية التي يرتكبها قادة القارتين الجديدة والعجوز، ولماذا لا يتم تغطية الأحداث في العالم بموضوعية، لأنه وببساطة لا تخدم مصالحهم ومصالح رجال الأعمال التي من أجلهم أنشأت هذه الدبابات الإعلامية!!
يمكن لأي مواطن غربي أن ينتقد الحكومات وأن يسخر من المسؤولين، ولكن لا يظهر على الشاشات العملاقة المملوكة لدول غربية ورجال أعمال أشخاص مؤثرون بالرأي العام . ولو فعلوا ذلك على وسيلة “معارضة” فسيلقون دائما مصير التهميش والتضييق.
آخر هذه الحالات ما جرى مع كاتب استرالي منع كتابه من النشر بضغط من اللوبي الصهيوني لأنه يفضح مخططاتهم وزيفهم، ولم يتطرق الاعلام الغربي لهذا الضغط الذي وصل الى حد الملاحقة القضائية!! وهذا ما يؤكد أن الخطوط الحمراء في الاعلام الغربي أشد مما يتوقعه المواطن العربي، وإلا كيف نفسر التعتيم تارة وسحب أخبار معينة أو حذفها تارة أخرى، أو محاولات التحكم بالعقل عبر طريقة “التشريب بالملعقة”!
كيف يتعامل الاعلام الغربي مع العالم؟!
معظم دول العالم يوجد فيها مراسلون لمعظم القنوات الغربية ولكن لا أحد منهم ينشر حقيقة ما يجري على ارض الواقع، سواء في إيران وفنزويلا وبوليفيا والعراق وسورية والصحراء الغربية واليمن، بل ينشرون أخبارا مفبركة تخدم أجنداتهم، خاصة باستخدام اسلوب التحريض بناء على حادث عرضي لا يمثل ظاهرة.
إذا افترضنا جدلا أن الاعلام الغربي مستقل وموضوعي وهو افتراض يثير السخرية، لماذا لا يحمّل دوله مسؤولية احتلال فلسطين وسياسة الاستيطان المتواصلة واعتقال الأطفال فيها وتعذيب الاسرى، ولماذا لا يتم التنديد بالانقلابات التي تقوم بها الولايات المتحدة في دول مستقلة ذات سيادة؟!
لماذا تشن حملة عقوبات وحصار كبير على دولة مثل سورية تحارب الإرهاب والتطرف وتحرر أراضيها، ويعتم الاعلام الغربي على هذا الموضوع، بل على العكس هو يساهم مع قادة بلدانهم بالترويج لفبركات وحملة تضليل شنيعة. هذا التعتيم الذي وصل حد عدم بث حوار للرئيس بشار الأسد على قناة “راي نيوز24” الإيطالية.
في نفس السياق، وفي مقال نشر الأسبوع الماضي، علق الباحث السياسي الأمريكي إيوجين بيوريير لوكالة “سبوتنيك فرنسا” على الوضع العام حاليا في العراق بأن ما يجري في سورية وليبيا وبلاد الرافدين، هو نتيجة لغزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق ودعمه لتيارات متطرفة وتخريب البلاد ونهب النفط والمال العام ومحاولة تقسيم البلاد وخلق الفتنة والتحريض، هذه الحملة البغيضة التي انتقلت الى دول مثل سورية وليبيا، وطبيعة الحال هذا التصريح من المحلل السياسي الأمريكي المعروف لم يظهر على الاعلام الأوروبي لأنه وببساطة لا يخدم الأجندة الغربية.
لو كان الاعلام الغربي مستقلا وموضوعيا، فلماذا تبث الحملات التي تشوه الإسلام والانسان العربي، لماذا يقدم المسلم على أنه شخص متخلف أو متطرف، ولماذا يصوب السهم دائما على المسؤولين العرب على أنهم القمعيون، فيما يصوَّر الغربيون على أنهم الأخيار!!
الماكينة الإعلامية الغربية.. بيد من؟!
السؤال الجوهري، من يمتلك الاعلام الغربي، والجواب أن 90% منه هو ملك رجال أعمال وال10% الباقية هي للدول الغربية التي يصل جزء منها الى العالم العربي مثل “الحرّة” و”إذاعة سوا” الأمريكيتين “فرانس 24” الفرنسية “دويتش فيله” الألمانية و”بي بي سي” البريطانية، وتحت زعم “حرية التعبير عن الرأي” يخطط وينفذ هذا الاعلام أجندة “قذرة” للإطاحة بمسؤولين شرعيين وتمرير مخططات اقتصادية وعسكرية وسياسية للاستيلاء على ثروات بلدان معينة بالاعتماد على التحكم بالرأي العام والتلاعب به، بالاثارة والفضيحة والتخويف والتحريض.
مضمون وأهداف وسائل الاعلام الغربية:
الإعلام الغربي يركز دائما على الأخبار السياسية والاقتصادية التي تخدم أجندة الدول أو اللوبيات التي تمثلها بهدف تشكيل رأي عام يدعم قراراتها.
تلميع صورة الدول المالكة لهذه القنوات والصحف عبر تسليط الضوء على أي نشاط او تصريح ولو كان ثانويا من زعمائها.
استهداف شريحة الشباب واليافعين الذين يسهل اغراءهم بالصورة والصوت لتمرير أفكارها وخططها.
برامج تهدف إلى التأثير في المتلقي وتوجيهه للتحكم به بوعيه عبر الفبركة والمزايدة والترهيب والترغيب.
الترويج للأفكار والسياسة الغربية واعتبارها قيم مثلى وغيرها رجعي.

في الخلاصة، لقد استطاع الاعلام الغربي وللأسف التأثير في نسبة كبيرة من عالمنا العربي من خلال سياسته في التعاطي مع أي خبر يخصه، حتى أصبح الاحتلال الصهيوني لفلسطين حقا مسترجعا والانقلابات “ربيعا عربيا” ونهب البترول “حق يفعلون به ما يشاؤون” والغيرة على الوطن والذود عنه “طائفية” ومحاربة الإرهاب “قمع”!
والسؤال هل سيبقى الاعلام العربي منقسما بين إعلام مكافح من أجل المصالح القومية وآخر حليف للغرب يكرس مخططاته ضد شعوبنا وثرواتها؟!!

بعد الغزو الأمريكي للعراق، كشف أحد الصحفيين الغربيين أن الولايات المتحدة أقدمت على ترهيب الصحافيين، وقال: “البنتاغون أملى علينا كيف وأين تتم تغطيتنا للأحداث. ولهذا، على سبيل المثال، هدد بقصف الفندق الذي يقيم فيه الصحافيون إذا لم يغادروا المدينة في الوقت المناسب”!!
بعد سنوات، وبالضبط العام الماضي، استشهد أكثر من 47 طفلا بقصف التحالف لحافلة مدرسية في اليمن، اعتبر فرانك مكمانوس، مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر هناك أن “هذا هو اليوم الذي يجب أن يستيقظ فيه العالم ويكون ملماً بالفظائع التي تحدث هنا”..
وماذا حدث بعدها؟!
لم تسحب السعودية والولايات المتحدة أياديها الملطخة بالدماء من اليمن حتى ولم تخرج الولايات المتحدة من العراق الا سنوات طويلة، بعد أن دمرت البنى التحتية ونهبت وقتلت واشاعت الفوضى ثم فرت!!
والسبب هو التعتيم الغربي الإعلامي الغربي على الجرائم الإنسانية التي يرتكبها قادة القارتين الجديدة والعجوز، ولماذا لا يتم تغطية الأحداث في العالم بموضوعية، لأنه وببساطة لا تخدم مصالحهم ومصالح رجال الأعمال التي من أجلهم أنشأت هذه الدبابات الإعلامية!!
يمكن لأي مواطن غربي أن ينتقد الحكومات وأن يسخر من المسؤولين، ولكن لا يظهر على الشاشات العملاقة المملوكة لدول غربية ورجال أعمال أشخاص مؤثرون بالرأي العام . ولو فعلوا ذلك على وسيلة “معارضة” فسيلقون دائما مصير التهميش والتضييق.
آخر هذه الحالات ما جرى مع كاتب استرالي منع كتابه من النشر بضغط من اللوبي الصهيوني لأنه يفضح مخططاتهم وزيفهم، ولم يتطرق الاعلام الغربي لهذا الضغط الذي وصل الى حد الملاحقة القضائية!! وهذا ما يؤكد أن الخطوط الحمراء في الاعلام الغربي أشد مما يتوقعه المواطن العربي، وإلا كيف نفسر التعتيم تارة وسحب أخبار معينة أو حذفها تارة أخرى، أو محاولات التحكم بالعقل عبر طريقة “التشريب بالملعقة”!
كيف يتعامل الاعلام الغربي مع العالم؟!
معظم دول العالم يوجد فيها مراسلون لمعظم القنوات الغربية ولكن لا أحد منهم ينشر حقيقة ما يجري على ارض الواقع، سواء في إيران وفنزويلا وبوليفيا والعراق وسورية والصحراء الغربية واليمن، بل ينشرون أخبارا مفبركة تخدم أجنداتهم، خاصة باستخدام اسلوب التحريض بناء على حادث عرضي لا يمثل ظاهرة.
إذا افترضنا جدلا أن الاعلام الغربي مستقل وموضوعي وهو افتراض يثير السخرية، لماذا لا يحمّل دوله مسؤولية احتلال فلسطين وسياسة الاستيطان المتواصلة واعتقال الأطفال فيها وتعذيب الاسرى، ولماذا لا يتم التنديد بالانقلابات التي تقوم بها الولايات المتحدة في دول مستقلة ذات سيادة؟!
لماذا تشن حملة عقوبات وحصار كبير على دولة مثل سورية تحارب الإرهاب والتطرف وتحرر أراضيها، ويعتم الاعلام الغربي على هذا الموضوع، بل على العكس هو يساهم مع قادة بلدانهم بالترويج لفبركات وحملة تضليل شنيعة. هذا التعتيم الذي وصل حد عدم بث حوار للرئيس بشار الأسد على قناة “راي نيوز24” الإيطالية.
في نفس السياق، وفي مقال نشر الأسبوع الماضي، علق الباحث السياسي الأمريكي إيوجين بيوريير لوكالة “سبوتنيك فرنسا” على الوضع العام حاليا في العراق بأن ما يجري في سورية وليبيا وبلاد الرافدين، هو نتيجة لغزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق ودعمه لتيارات متطرفة وتخريب البلاد ونهب النفط والمال العام ومحاولة تقسيم البلاد وخلق الفتنة والتحريض، هذه الحملة البغيضة التي انتقلت الى دول مثل سورية وليبيا، وطبيعة الحال هذا التصريح من المحلل السياسي الأمريكي المعروف لم يظهر على الاعلام الأوروبي لأنه وببساطة لا يخدم الأجندة الغربية.
لو كان الاعلام الغربي مستقلا وموضوعيا، فلماذا تبث الحملات التي تشوه الإسلام والانسان العربي، لماذا يقدم المسلم على أنه شخص متخلف أو متطرف، ولماذا يصوب السهم دائما على المسؤولين العرب على أنهم القمعيون، فيما يصوَّر الغربيون على أنهم الأخيار!!
الماكينة الإعلامية الغربية.. بيد من؟!
السؤال الجوهري، من يمتلك الاعلام الغربي، والجواب أن 90% منه هو ملك رجال أعمال وال10% الباقية هي للدول الغربية التي يصل جزء منها الى العالم العربي مثل “الحرّة” و”إذاعة سوا” الأمريكيتين “فرانس 24” الفرنسية “دويتش فيله” الألمانية و”بي بي سي” البريطانية، وتحت زعم “حرية التعبير عن الرأي” يخطط وينفذ هذا الاعلام أجندة “قذرة” للإطاحة بمسؤولين شرعيين وتمرير مخططات اقتصادية وعسكرية وسياسية للاستيلاء على ثروات بلدان معينة بالاعتماد على التحكم بالرأي العام والتلاعب به، بالاثارة والفضيحة والتخويف والتحريض.
مضمون وأهداف وسائل الاعلام الغربية:
الإعلام الغربي يركز دائما على الأخبار السياسية والاقتصادية التي تخدم أجندة الدول أو اللوبيات التي تمثلها بهدف تشكيل رأي عام يدعم قراراتها.
تلميع صورة الدول المالكة لهذه القنوات والصحف عبر تسليط الضوء على أي نشاط او تصريح ولو كان ثانويا من زعمائها.
استهداف شريحة الشباب واليافعين الذين يسهل اغراءهم بالصورة والصوت لتمرير أفكارها وخططها.
برامج تهدف إلى التأثير في المتلقي وتوجيهه للتحكم به بوعيه عبر الفبركة والمزايدة والترهيب والترغيب.
الترويج للأفكار والسياسة الغربية واعتبارها قيم مثلى وغيرها رجعي.

في الخلاصة، لقد استطاع الاعلام الغربي وللأسف التأثير في نسبة كبيرة من عالمنا العربي من خلال سياسته في التعاطي مع أي خبر يخصه، حتى أصبح الاحتلال الصهيوني لفلسطين حقا مسترجعا والانقلابات “ربيعا عربيا” ونهب البترول “حق يفعلون به ما يشاؤون” والغيرة على الوطن والذود عنه “طائفية” ومحاربة الإرهاب “قمع”!
والسؤال هل سيبقى الاعلام العربي منقسما بين إعلام مكافح من أجل المصالح القومية وآخر حليف للغرب يكرس مخططاته ضد شعوبنا وثرواتها؟!!

البعث ميديا || سلوى حفظ الله

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *