الاكتئاب عند المراهقين أعراضه وسبل علاجه

الاكتئاب عند المراهقين هو مشكلة نفسية لها خطورتها، وقد تسبب شعوراً دائماً بالحزن وعدم الاهتمام، وقد ينتج عنها مشكلات عاطفية وجسدية، كما أن الاكتئاب قد يحدث في أي مرحلة من مراحل العمر.

إن الاكتئاب ليس ضعفاً أو أمراً يمكن التغلب عليه بالإرادة القوية، بل يمكن أن تكون له سلبيات خطيرة وقد تتطلب علاجاً طويل المدى.

“البعث ميديا” استطلع آراء خبراء وأخصائيين نفسيين ضمن هذا الموضوع، وبينوا أن أعراض الاكتئاب قد تكون تغييراً في سلوكيات تصرفات المراهقين، ما يسبب لهم ضغطاً هائلاً ومشكلات كبيرة، سواء في المدرسة أو المنزل أو في سائر مجالات الحياة.

ونوه الأخصائيون بأن أعراض الاكتئاب تختلف في حدتها وشدتها ومن أهم هذه الأعراض:

– التغييرات العاطفية وهي عبارة عن:

مشاعر اليأس والغضب والإحباط وقد تنتج هذه المشاعر عن أصغر الأمور.

مشاعر الحزن وهنا يولد البكاء بلا سبب واضح.

المزاج المتقلب والعصبية الزائدة، ما يسبب صعوبة في التركيز والتفكير وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.

فقدان الاهتمام من قبل الأهل أو الأصدقاء.

الشعور الدائم بالذنب والندم ولوم النفس.

 

التفكير بالانتحار والموت دائماً.

وهناك تغييرات سلوكية وتكون كالتالي:

كثرة النوم.

الشعور بالأرق والتعب وعدم القدرة على الاسترخاء.

الانعزاء والانطواء على الذات.

ضعف في التحصيل الدراسي أو الغياب المتكرر عن المدرسة أو كره الدراسة.

الإهمال بالمظهر وعدم الاهتمام به.

وقد تصل الى تعاطي المخدرات والكحول.

أما عن أسباب الاكتئاب فأوضح الأخصائيون بأنه لا يوجد سبب واضحللاكتئاب، بل قد تكون مجموعة مشكلات تسبب الاكتئاب ومن أبرزها:

اضطراب في الهرمون: عبارة عن تغييرات في توازن الهرمون بالجسم قد تكون سبب في الاكتئاب.

الوراثة: هو عامل مهم أو سبب للذين لديهم أقارب مصابون بالاكتئاب مثل أحد الوالدين أو الأجداد.

التفكير السلبي: يكون دائماً مرتبطاً بالتفكير بالعجز وعدم القدرة على القيام بأي عمل أو نشاط.

فقدان العاطفة والحنان أو فقدان أحد الوالدين أو التعرض لصدمة مبكرة في العمر.

وعن طرق العلاج، أكد الأخصائيون أن العلاج يختلف حسب نوع وشدة الاكتئاب، ويمكن أن يكون هنا العلاج النفسي والدواء فعالاً للغاية في الحالات الصعبة، بالإضافة إلى دعم الأسرة.

خلاصة القول يجب علينا أن نذكر الأهل بأهمية هذه المرحلة، وبما يترتب عليهم من استيعاب المراهق ومحاورته فيما يتعلق بأموره الخاصة ومواصلة النقاش معه في كل همومه ومشكلاته التي تؤرقه، وإرشاده إلى حلول قد تساعده، إضافة إلى التخلص الدور السلطوي للأهل، ومعاملة المراهقين كأصدقاء، ومراعاة الظروف التي يمرون بها، ومساعدتهم للتغلب عليها، وتخطيها بأقل الأضرار المحتملة.

البعث ميديا || أسماء طه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *