ابتعدوا عن الإفراط في العمل

الإفراط في العمل أو “Overworking” قد يستنزف ذهنك وصحتك النفسية والجسمانية تماماً ويصيبك بالأمراض، وتشير الأبحاث إلى أن الإرهاق من كثرة العمل قد يقتل أكثر من مرض الكلى أو مرض الزهايمر، وقد يؤدى إلى وفاة أكثر من 120 ألف شخص سنويًا، وفقاً لموقع “Facty”.

أبرز الأمراض والتأثيرات التي يسببها الإفراط في العمل على صحتك

آثار الانفعال العاطفي:

وفقًا للدراسات المنشورة في مجلة علم نفس الصحة المهنية، فإن العمال الذين يعانون من “الاجترار العاطفي المرتبط بالعمل” أو تذكر الأحداث السيئة التي حدثت في العمل ليلاً، يكونون أكثر عرضة للتعب المزمن المرتبط بالعمل.

وتشير الأبحاث إلى أن الاجترار في المساء يمكن أن يضر بالصحة والرفاهية النفسية بمرور الوقت.

مرض السكري:

العديد من العوامل المتعلقة بالإرهاق يمكن أن تؤثر على مستويات السكر في الدم، يميل الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الطعام إلى تناول الأطعمة التي تفتقر إلى المغذيات والتي تحفز طفرات السكر في الدم والالتهابات.

ووفقاً للدراسات فإن إجهاد الوظيفة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري بنسبة 45%.

عسر الهضم واضطراب النوم يجعل الناس أكثر عرضة للاضطرابات الأيضية.

يؤثر على صحة القلب:

إلى جانب الإجهاد وضعف الأكل وقلة النشاط البدني فإن العمل أكثر من اللازم قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وجد استطلاع أجرته جامعة كوليدج في لندن أن الموظفين الذين يعملون لمدة 55 ساعة في الأسبوع معرضون لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 33% أكثر من أولئك الذين يعملون لمدة 35 إلى 40 ساعة في الأسبوع.

وجدت دراسة أخرى أن العمل بين 60 و 70 ساعة في الأسبوع يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 42 ٪ والعمل بين 70 و 80 ساعة في الأسبوع يزيد من فرص بنسبة 63%.

سوء الهضم:

يشترك الدماغ والجهاز الهضمي في اتصال معقد، حيث يحتوي الجهاز الهضمي على خلايا عصبية أكثر من الحبل الشوكي وينتج 95٪ من السيروتونين في الجسم.

يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى إطلاق الهرمونات، وتؤدي الزيادات الطويلة الأجل إلى اختلالات تسبب آلام في المعدة، وإسهال، ومتلازمة القولون العصبي، ارتداد الحمض، والغثيان.

الحرمان من النوم:

وجد الباحثون أن الأفراد الذين يعانون من مستويات عالية من الاجترار المرتبط بالعمل قد أبلغوا عن شكاوى الحرمان من النوم.

تؤكد الكثير من الأبحاث أن الحرمان من النوم يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الأمراض مثل السرطان ، وأمراض القلب والأوعية الدموية ، وأمراض التنكس العصبي.

ضعف المناعة:

عدد لا يحصى من العوامل الخارجية والداخلية يمكن أن تتراكم لجعل أعباء العمل ثقيلة للغاية، بحيث لا يمكن إدارتها بشكل صحي في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى إفراز الهرمونات مثل الكورتيزول الذي يساعدنا في تحفيزنا على العمل، ومع ذلك ، فإن المستويات المرتفعة باستمرار من هذه الهرمونات قد تحفز الالتهاب وتقلل خلايا الدم البيضاء التي تحمي من العدوى، هذا يزيد من خطر الفيروسات، بما في ذلك قروح البرد ونزلات البرد.

ضعف الإدراك

النعاس والإرهاق الناتج عن العمل الزائد يمكن أن يجعل العمال عرضة للإصابة بضعف الوظيفة الإدراكية، العمل دون توقف في كثير من الأحيان يقلل من قدرة الفرد على التركيز على المهام التى يقوم بها ، ناهيك عن الأهداف العامة للحياة.

ويرى الباحثون أن عدم كفاية الراحة يجعل من الصعب على العمال إدارة ردود الفعل النفسية ، وإجراء مكالمات صائبة ، والتواصل وقراءة الناس بفعالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *