الجذور الصهيونية للعثمانية الجديدة في ملتقى البعث الحواري في الحسكة

 

 

أقامت قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالحسكة ملتقى البعث للحوار بعنوان ” الجذور الصهيونية للعثمانية الجديدة ” بمشاركة كلا من الرفيقين الدكتور أحمد ادريس رئيس مركز الدراسات والبحوث في فرع الحزب والزميل فاضل حماد مدير المركز الإعلامي والتلفزيوني  بالحسكة.

واشار ادريس الى بداية العثمانية تاريخيا, ومنها الطورانية العثمانية التي تعتمد على الشوفونية ذات النزعة العنصرية وارتباطها بالصهيونية والتوأمة العثمانية والصهيونية وعدائها للشعوب المتحررة ولاسيما الدول العربية.

ولفت المتحدثان الى انه تم الطلب من هذا الاخونجي  ارودغان  وحزبه العدالة والتنمية  لعب دورا في التآمر على سورية  من خلال الحرب الكونية الظالمة على سورية تحت عدة مسميات ومنها  مصطلح  ”  الإسلام السياسي ” من أجل تسخير الدين   لتنفيذ مشاريعهم الصهيونية وخصوصا بأن ارودغان هو ” عراب الصهيونية ” مقابل تقديم عدة عروض لهذا الاخونجي اللص السارق ومنها أن تكون تركية الذراع  في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية بما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير و العمل على تأمين أمن للكيان الصهيوني وهذا كله باعتراف أحمد داوود اوغلو في كتابه  “العمق الإستراتيجي ” العقل  المدبر  للعثمانية الجديدة وعلاقتها بالصهيونية العالمية.

 

وأضافا: “الآن تمارس تركيا هذا الدور القذر وهذا مافعلته في  جلب التنظيميات الإرهابية المسلحة ودخولها الى سورية ودعم هذه  التنظيمات وتمويلها من أجل النيل من سورية ومواقفها المشرفة وهذا ما نشاهده حاليا من خلال دعم مرتزقته  التي تقوم الآن بنهب وسرقة ممتلكات المواطنين في الشريط الحدودي في تلك القرى والبلدات التي دنستها في أراضي الجزيرة السورية في قرى رأس العين وتل تمر وتل أبيض”.

واشار حماد  إلى الدور الكبير والبطولي الأسطوري للجيش العربي السوري  في إفشال هذه المخططات التأمرية العدوانية  من خلال دحر بؤر الإرهاب وداعميه على امتداد جغرافيا الوطن بقيادة الأمين العام للحزب السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد إضافة إلى الأصدقاء والحلفاء وهذا الدور الهام لمحور المقاومة.

حضر فعاليات الملتقى الرفيق المهندس تركي حسن أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالحسكة والرفاق أعضاء قيادة الفرع ورئيس مجلس المحافظة وجمهور غفير.

البعث ميديا || الحسكة – إسماعيل مطر                                                         

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *