الجيش بحاجة لمعجزة للمحافظة على لقبه كبطل لكأس سورية بكرة السلة

سيكون الجيش (حامل اللقب) بحاجة لمعجزة لتجاوز مضيفه الاتحاد اليوم في ختام مباريات دور الستة من كأس الجمهورية لكرة السلة في سورية ، عندما يلاقيه اليوم الساعة السادسة مساء في صالة الأسد في حلب.
المباراة بحاجة لجهود مضاعفة من لاعبي الجيش فهم بحاجة للفوز بفارق 16 نقطة كي يضمنوا التأهل للدور نصف النهائي، لكن هذا الأمر يبدو صعباً لاسيما أن المشاكل عصفت بالفريق، ما دعا المدرب خالد أبو طوق لتقديم استقالته التي تأجلت لنهاية مسابقة الكأس، كما أن الاتحاد لن يفرط بالمباراة على أرضه وأمام جماهيره الكبيرة خاصة وأنه كان قد حقق الفوز في مباراة الذهاب “90-82” وأي نتيجة أخرى حتى ولو كانت الخسارة بأقل من 16 نقطة ستؤهل الفريق رفقة الوثبة للدور نصف النهائي عن هذه المجموعة الثانية.
الجيش سيحاول أن يفعل شيئاً وهي مهمة ملقاة على كاهل لاعبي الفريق الذين لم يكونوا على مستوى المسؤولية وباتوا ظلا لحامل اللقب العام الماضي ، الاتحاد بدوره يدرك أنه سيواجه فريقاً مقهوراً من نتائجه، وسيسعى هو الآخر لضمان تأهله وتأكيد جدارته بعد خسارته غير المتوقعة أمام الوثبة بحمص في المرحلة ما قبل الأخيرة، ولدى الاتحاد مجموعة متجانسة من لاعبي الخبرة والشباب، وجمهور كبير يتوقع أن يشجع فريقه ويسانده بقوة، المباراة على أرض الواقع من يمتلك أعصاب هادئة سيكون الانتصار حليفه..
حسابات التأهل لها عدة احتمالات هي:
– في حال فوز الاتحاد بأية نتيجة يتأهل الاتحاد أولاً، والوثبة ثانياً.
– في حال فاز الجيش بفارق أقل من ١٦ نقطة يتأهل الاتحاد أولاً، والوثبة ثانياً.
– في حال فوز الجيش بفارق ١٦ نقطة تتعادل الفرق فيما بينها، وينظر إلى ما سجلت الفرق أيها أكثر.
– في حال فوز الجيش بفارق أكثر من ١٦ نقطة يتأهل الجيش والوثبة.

الوحدة والجلاء تأهلا
وكان الوحدة والجلاء قد تأهلا عن المجموعة الأولى للدور نصف النهائي الذي سينطلق يوم الخميس المقبل، خاصة بعد فوز الوحدة على الكرامة أمس في اللقاء الذي جمعهما في صالة الفيحاء بدمشق وأمام جمهور كبير غصت به الصالة التي لم تشهد مثل هذا العدد من الجماهير منذ نحو تسع سنوات..
المباراة شهدت إثارة وندية ونجح الوحدة من الفوز بها في النهاية بنتيجة (75-65) بعد أداء كبير وعالي من الفريقين ، وبهذا الفارق تصدر الوحدة المجموعة في حين خرج الكرامة مرفوع الرأس..
البعث ميديا || عماد درويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *