15 مليار ليرة أضرار الشبكة الكهربائية في ريف حماة

 

قدرت شركة كهرباء حماة قيمة الأضرار التي لحقت بالشبكة الكهربائية في أرياف المحافظة الشمالي والشرقي والجنوبي جراء اعتداء المجموعات الإرهابية المسلحة بحوالي 15 مليار ليرة سورية.
وذكر مدير عام الشركة المهندس محمد الرعيدي في تصريح لـ “البعث ميديا” أن الأضرار شملت محطات التحويل ومراكز التحويل وشبكات التوتر المتوسط والمنخفض وقد تم تشكيل لجان مختصة قامت بالكشف على الأضرار وتقدير قيمتها لافتا إلى أن الشركة وضعت خطة إسعافية لإيصال التيار الكهربائي لبلدة مورك من خلال مد خط توتر متوسط باستطاعة 20 ك.ف من محطة تحويل حماة 1 باتحاد بلدة مورك وبطول 27كم وبقيمة 300 مليون ليرة لتغذية مركز تحويل مدخل البلدة منوها بأن المشروع سيتم تنفيذ من قبل فرع مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية موضحا أن ورشات الكهرباء تواصل أعمال مد خط توتر متوسط بطول 5 كم مابين قريتي الفريكة والجيد.

وأضاف: إن الشركة تتابع أعمال صيانة لعدد من مراكز التحويل الكهربائية وخطوط الشبكات الكهربائية في عدد من مناطق المحافظة وذلك ضمن مجموعة الإجراءات لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية  فصل الشتاء  مبينا أن الورشات نفذت أعمال استبدال وتكبير استطاعة 135 محولة كهربائية في مختلف المحافظة فضلا عن استبدال 135 أخرى بدل محروق.

وأشار المهندس الرعيدي إلى تحسن واقع الجباية والتي وصلت بالنسبة للقطاع الخاص إلى 89 بالمئة وبالنسبة للقطاع العام إلى 47 بالمئة جراء استجرار الطاقة الكهربائية منوها بالجهود الكبيرة التي يبذلها عمال شركة الكهرباء وسرعة الاستجابة لشكاوي المواطنين من خلال إجراء الكشوفات الحسية على مكونات الشبكة الكهربائية مؤكدا أهمية تحسن واقع الجباية لجهة تأمين مستلزمات وتجهيزات الإصلاح للاستمرار بتقديم الخدمات للمواطنين ومعالجة مشكلة الانقطاعات الحاصلة على شبكات التوتر العالي والمنخفض ومراكز التحويل المنتشرة في المحافظة، لافتا إلى أن فرع الشركة يقوم بمتابعة جهات القطاع العام بغية تسديد ما يترتب عليهم من ديون مستحقة الأداء لصالح الشركة.

ولفت إلى عدة معوقات تعترض عمل الشركة لا سيما المتعلق منها بتوفير العدادات الكهربائية حيث هناك نقص كبيرة في العدادات الكهربائية وتأمينها للمشتركين حيث إن العدد المطلوب للمشتركين وفق الطلبات المقدمة من المواطنين يبلغ نحو 12ألف عداد كهربائي.

البعث ميديا || حماة – منير الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *