“السلطان” يتحدث عن رونالدو

أكد المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، سعادته بالعودة مرة أخرى إلى ميلان، لخوض تجربة جديدة.

وقال إبراهيموفيتش في تصريحات أبرزها الحساب الرسمي لميلان، على موقع التواصل تويتر “تلقيت العديد من العروض ولكني قلت شكرًا أريد تحد كبير. أتطلع لتجربة مليئة بالأدرينالين. لم يكن قراري صعبًا”.

وأضاف “آخر مرة كنت هنا لم أود المغادرة ولكني رحلت بسبب الأزمة المالية. لو كان الأمر بيدي لبقيت. كبرياء ميلان لا يمكن رفضه. هذا النادي يمتلك تاريخًا حافلًا وعظيمًا”.

وتابع “أثق فيما أقوم به. أنا الآن أكثر خبرة ومؤمن بنفسي، أعرف ما علي القيام به وما علي تركه. أعرف ما يمكنني تقديمه من أجل مصلحة الفريق، ومن أجل تحقيق الأفضل لميلان”.

وواصل “إذا لم تكن ضمن هذا الفريق، فلا يمكنك معرفة حقيقة ما يحدث، من الخارج يمكنك أن تكون مجرد رأي، لكن في النهاية تحتاج للتواجد ضمن المجموعة لمعرفة حقيقة ما يحدث”.

وأكمل “ميلان اسم كبير للغاية، ولا يمكنك التعبير عنه بكلمات. أينما تكون حول العالم يكفي أن تقول ميلان”.

واستمر “لدي طفلان وأعرف كم هو صعب تنشئة الصغار. أعرف أن ميلان يضم مجموعة شابة لكن في النهاية الجميع يعرف من هو زلاتان. كيف يلعب وكيف يتدرب، ليس هناك أي طريق آخر للوصول لأهدافنا غير العمل بقوة وجدية”.

وأردف “لن ألعب مثلما كنت قبل 10 سنوات، هذا مستحيل ولكن اللاعب الذكي يعرف كيف يتأقلم. يمكنك توزيع جهدك خلال المباراة بطريقة صحيحة”.

واستطرد “هناك أهداف للفريق ولي شخصيًا. الفريق يريد أن يحسن موقعه في الجدول. بالنسبة لي أريد أن أستمتع وأود مساعدة زملائي. إنه شعور خاص جدًا أن تلعب أمام جماهير سان سيرو”.

وأوضح “انضمام رونالدو ليوفنتوس؟ من الجيد رؤية كريستيانو في إيطاليا. سنرى ما سيحدث”.

وأشار زلاتان “عندما تمتلك علاقة طيبة مع النادي والإدارة والجماهير، تكون الأمور أسهل. لست هنا لأنني إبراهيموفيتش، أنا هنا مثلي كمثل أي لاعب. أنا هنا لمساعدة الفريق على التحسن وتقديم الأفضل، علي أن أبدأ من الصفر. هذا التحدي يمنحني الكثير من الأدرينالين”.

وشدد “بعد 6 أشهر إذا لم أنجح في تقديم ما جئت من أجله لن أستمر. أتيت للمساعدة في تحسين وضع الفريق بجدول الترتيب”.

وذكر المهاجم السويدي “ذهبت إلى أمريكا لأنني أردت الشعور بالحياة مرة أخرى، وخوض تجربة جديدة ولكن بعد موسمين حان الوقت للعودة لإيطاليا ومساعدة ميلان”.

واستفاض “أنا في قمة السعادة، التوقيع لميلان في عمر 38 أمر نادر ويظهر أنه لدي ما أقدمه للفريق. أنا ممتن لثقة النادي. لست هنا من أجل تشجيع الآخرين، ولكني هنا للعمل بقوة وتقديم الأفضل من أجل ميلان”.

وأتم “إذا أردت القيام بكل شيء بمفردي، لن ألعب لعبة جماعية ككرة القدم. اللعب كجزء من الفريق أمر رائع، أحب أن أسجل وأصنع الأهداف. أحب مساعدة زملائي على تقديم الأفضل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *