الهلال: سورية حمت العروبة في أصعب المعارك

برعاية الرفيق الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية انعقد المؤتمر العشرون لاتحاد المعلمين العرب وذلك في دار الأوبرا بدمشق.

نقل ممثل راعي الاحتفال الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب تحيات ومحبة الرئيس الأسد لكل المعلمين العرب وتمنياته بنجاح هذا العمل القومي والخروج بقرارت ونتائج تعزز مسيرة التعليم والتربية في الوطن العربي.

وأكد الرفيق الهلال أن انعقاد هذا المؤتمر اليوم في قلب العروبة النابض يؤكد أن هذا القلب مازال نابضاً، فقد أصبح واضحاً أن سورية حمت العروبة في أصعب المعارك وأن العلاقة بين أمتنا وأعدائها تمثلت في تكامل وتزامن حركة التحرر والاستقلال العربية ضد الاستعمار القديم العثماني والجديد المتمثل بالتحالف الصهيو أطلسي الرجعي العربي، حيث تتكالب نواجذ الاحتلال الصهيوني والأردوغاني والأمريكي، والعدو العثماني أراد توسيع حدوده وإعادة أمجاده لكنه لُقن الكثير من الدروس وكان أولها في حلب، وهناك أدرك أن الشعب السوري لا يحني رأسه فذهب إلى ليبيا، لكنه سيفشل كما فشل في سورية.

وفي ختام حديثه أشار الرفيق الأمين العام المساعد إلى أن كافة الدول في حروبها تعلن حالة الطوارئ وتسكت أي معارضة وتقيد حركة المواطنين، ما لم نشهده في بلادنا في زمن العدوان لأن عظمة الشعب السوري وتقاليده جعلته قادراً على الجمع بين التصدي من جهة، واستمرار الحياة الطبيعية من جهة أخرى.

ولفت الهلال إلى أن سورية وضعت قوانين جديدة للأحزاب والإدارة المحلية والإعلام واستمرت بإجراء الاستحقاقات الدستورية في أوقاتها من الانتخابات الرئاسية إلى البرلمانية والمجالس المحلية والانتخابات النقابية والحزبية.

ونوه الهلال بتمتع المعارضة الوطنية في سورية بحقوقها وحريتها، حيث تشكل إثنا عشر حزباً إضافة إلى العشرة أحزاب العريقة المتمثلة في الجبهة الوطنية التقدمية.

وألقى الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب ونقيب معلمي مصر ونقيب معلمي سورية ووزير التربية كلمات عبروا فيها عن شكرهم للرفيق الأمين العام لاهتمامه الدائم بالعلم ودعمه النشاطات التربوية كافة، وأكدوا سعيهم لتطوير المعلمين وصقل خبراتهم.

حضر حفل الافتتاح الرفاق ياسر الشوفي ومحسن بلال أعضاء القيادة المركزية والرفيق نائب رئيس الجبهةالوطنية التقدمية والرفيق وزير التعليم العالي وعدد من نقباء المعلمين العرب والمسؤولين في الحزب والدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *