اجتماعان للوقوف على الواقع البيئي و حالة الطرق في حمص

في إطار متابعة ما تم إقراره في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة بحمص ،واستكمالا لخطة محافظة حمص بتتبع ما تم اتخاذه عقد في محافظة حمص اجتماع للمعنيين بالواقع البيئي في المحافظة.

وتم مناقشة  الأضرار البيئية التي تسببها كل من المصفاة ومعمل الأسمدة والخطط اللازمة لمعالجة الآثار البيئية الضارة الناتجة عنهما دون المساس بالجدوى الاقتصادية التي تحققها هذه المنشآت ،و اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأهيل وتطوير وحدات معالجة المياه الملوثة في هذه المنشآت وتنظيف مجرى نهر العاصي وإنشاء أحواض ترسيب.

وأشار المجتمعون إلى موافقة وزارة الصناعة لإعادة تأهيل معمل الأسمدة وتطويره واستبدال الأجزاء المتضررة من خطوط الإنتاج  مع مراعاة شروط السلامة البيئية و إيصاله للطاقة التصميمية القصوى.

كما شمل النقاش محطة معالجة مخرجات مصفاة حمص التي سيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة لإعادة تدوير مخرجات المصفاة والاستفادة منها في الأغراض الزراعية، والمراحل الاخيرة من تنفيذ محطة المعالجة في المدينة الصناعية بحسياء.

محافظ حمص طلال البرازي لفت للاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة للبيئة، ووجه بضرورة عقد اجتماعات متتالية تضم مختلف الجهات المعنية بالواقع البيئي مع الاستعانة بالخبرات والكفاءات الأكاديمية للوقوف بشكل مستمر على الواقع البيئي ووضع الخطط والمقترحات للوصول إلى حل متكامل  لمواجهة المشكلة البيئية في المحافظة، والعمل على إيجاد  حلول عاجلة تساهم في تخفيف الأثر البيئي للوصول إلى  حلول شاملة قريبا ، على أن يتم لاحقا رفع تقارير دورية إلى رئاسة مجلس الوزراء لرصد الاعتمادات اللازمة لذلك.

من جهته أشار الدكتور حسام عودة  عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة والبيئة بالمحافظة للعمل على خطة متكاملة لحل مشاكل البيئة بالتشارك مع المؤسسات المعنية وتقديم الدراسات المطلوبة  وان هدف الاجتماع وضع الافكار وتشكيل لجان الدراسة  ضمن جدول زمني للحلول.

مدير المدينة الصناعية بحسياء بسام منصور أكد أن الاجتماع تناول مواضيع هامة تخص الواقع البيئي ومتابعة المشروعات للحفاظ على البيئة  نظيفة من المصرفات الصلبة والسائلة والغازية, وفيما يخص المدينة الصناعة تطرق الحديث لمحطة المعالجة المركزية ودخولها بالخدمة خلال شهر  مما يرفع التلوث عن مجرى وادي الربيعة ,حفاظا على بيئة نظيفة لأطفالنا ومجتمعنا.

و تلا اجتماع الأسرة البيئية اجتماع أخر مع الشركات والمؤسسات المعنية  بالنقل والطرقات وعدد مدراء من المناطق بحضور قائد شرطة المحافظة العميد محمود خلوف للإطلاع على الحالة الفنية الجيدة للطرق المركزية ومحاور الطرق الرئيسية في حمص وريفها واتخاذ الإجراءات الوقائية والاستعداد التام والجاهزية الكاملة لمعالجة أي طارئ جراء الظروف الجوية والمنخفضات الجوية.

وقد أشار محافظ حمص خلال الاجتماع لأن جميع الشركات بآلياتها الهندسية والصهاريج وسيارات الإطفاء معنية بالمؤازرة في حال حدوث أي طارئ أو حصول انقطاعات أو تهدمات نتيجة الظروف الجوية .

مدير الدفاع الوطني بحمص العميد نضال محلا في تصريح لـ”البعث ميديا” أكد أن  مديرية الدفاع المدني بأتم الجاهزية على مدار الساعة لمواجهة كافة الظروف لافتا للرقم المجاني (109) بخدمة المواطن للتبليغ عن أي حادث او طارئ .

بدوره صرّح حيان عودة  مدير الجاهزية  بمحافظة حمص أن الخطة تتضمن  تقسيم محاور الطرق  وتحديد الشركات والمؤسسات المسؤولة عن  فتح الطرقات, وإن الهدف من تشارك المؤسسات هو السرعة في إزالة الأنقاض لو وجدت وترميم الانقطاع بالطرق, لافتا لعدم تسجيل أي حالة في الموسم الحالي, ومشددا على الجهوزية العالية بالمتابعة لشهري كانون الثاني وشباط.

البعث ميديا || حمص – سمر محفوض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *