رسم مسارات سياحية لتخديم القلاع الأثرية في سورية

يُعرف المسار السياحي بشكل عام بأنه تجرية سياحية تبدأ وتنتهي في وقت محدد ولها نقطة انطلاق ونهاية، وترتكز على نقاط محددة تتنوع فيها المنتجات السياحية على طول الطريق، ونجاحه يُسهم في زيادة الدخل المحلي للوجهة السياحية، كما يوفر فرص عمل جديدة لأفراد المجتمع المحلي.

أما المسار السياحي الداخلي فيهدف الى تشجيع السياحة الداخلية وإتاحة الفرصة أمام المواطنين على ارتياد مواقع وأنماط جديدة من السياحة، وبالتالي رفع مستوى الانطباع الايجابي عن البلد الذي سينشر خبرته الإيجابية مما يحقق ترويجا أكبر للوجهة السياحية.

وانطلاقا من أهمية المسار السياحي في الترويج للمناطق التراثية والأثرية والتعريف بها، تستكمل وزارة السياحة إجراءاتها لإنجاز إعادة تأهيل ورسم المسارات السياحية الخاصة بتخديم القلاع الأثرية في سورية بالتنسيق مع وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار والمتاحف.

وبدأت الوزارة بتنفيذ العقود الخاصة بتأهيل المسارات السياحية لقلعتي “دمشق” و”صلاح الدين” في اللاذقية, وذلك ضمن إطار الاتفاقية الموقعة مع وزارة الثقافة لإنجاز مخططات الإدارة السياحية للقلاع الأثرية، الأربع “دمشق- حلب- الحصن– صلاح الدين”.

كما تتابع “بحسب مصادر في الوزارة” إعداد دفاتر شروط خاصة بالمسار السياحي لقلعة الحصن تمهيدا للإعلان عنه والبدء بإجراءات التعاقد والتنفيذ لإنجاز مسار سياحي وتوفير الخدمات اللائقة لإبراز الوجه الحضاري والثقافي لهذه القلعة الأثرية الهامة.

وتسعى وزارة السياحة بالتعاون مع وزارة الثقافة ومن خلال الاتفاقية الموقعة إلى تعزيز السياحة الثقافية وإبراز الوجه الحضاري للقلاع الأثرية من خلال إنجاز المخططات وتحديد ورسم مسارات الزيارة السياحية ضمنها وتوفير الخدمات المطلوبة لتأهيل مسارات “الإنارة، لوحات الدلالة والشرح، عناصر الحماية والأمان..”، ومعالجة المعوقات على طول مسارات الزيارة السياحية، وتأمين موقع مناسب لمركز الاستعلامات السياحية في كل قلعة.

“خاص”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *