ارتفاع الأسعار يحدّ كثيرا من الطلب على الألبسة والأحذية

تأثرت بشكل واضح أسواق اللاذقية بالغلاء ومستوى القدرة الشرائية لدى المواطن مما أدى إلى تراجع واضح في الطلب على الملابس والأحذية في المحال التجارية، هذا ما أكده الباعة من أصحاب المحلات، مشيرين إلى أن نسبة التراجع في الطلب وصلت الى أكثر من ٥٠ بالمائة مقارنةً بالأعوام السابقة واصفين حركة الشراء والنشاط التجاري بالخفيفة وقالوا أن ذلك سيزيد من أعباء التجار، إضافةً إلى ما يقع على عاتقهم من ارتفاع الضرائب وأجور العمال التي تسببت بخسائر كبيرة.

الى ذلك فسّر بعضهم أن حالة الجمود هذه ناتجة عن ارتفاع أسعار السلع والمنتجات، ما ضاعف العبء المادي على المواطن وأدى إلى تراجع الإقبال على أسواق الملابس.

يقول صاحب أحد المحلات في سوق التجار: “الحركة إجمالا قليلة فالمواطن الذي كان يشتري عدة قطع في السابق الآن لا يقوى على شراء سوى قطعة واحدة”.

ويقول أبو محمد صاحب محل أحذية في سوق ساحة البلدية: “إن أسعار المواد الخام ارتفعت بشكل كبير وأجور النقل والعمال أيضا ارتفعت بالتالي سعر التكلفة زاد على كاهلنا والمواطن قد لا يعرف بهذه التفاصيل”.

من جانبها تقول دعاء وهي أم لثلاثة أطفال بعمر المدرسة إن المعروض في السوق من ألبسة للأطفال جميل ولكن العين بصيرة واليد قصيرة، فأنا لا استطيع شراء قطعتين لأطفالي في نفس الوقت نظراً لأسعارها المرتفقعة، والأَولى تأمين حاجياتهم ومستلزماتهم المدرسية بدل الثياب.

محمود عابدين أرجع سبب قلة الإقبال إلى أن البضائع المتواجدة بالأسواق ذات جودة رديئة مقارنةً بأسعارها والناس تعاني من الغلاء المستفحل وضيق ذات اليد، وأضاف: أن المواطن همه الأول أن يوفر لقمة عيشه وقوت يومه وهذا أولى من الثياب والأحذية.

البعث ميديا- اللاذقية: نورا جولاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *